مائة عوامل » لعبد الرسول بالفارسية و « شرح مائة عوامل » بالعربية و « قطر الندى » و « الكافية » و « شرح الملاجامي » و « الألفية » ، وفي الفقه : « خلاصة الكيلاني » و « منية المصلي » و « متن القدوري » و « كنز الدقائق » والنصف الأول من « شرح الوقاية » والنصف الثاني من « الهدية » ، وفي أصول الفقه : « الشاشي » و « نور الأنوار » و « التوضيح » و « مسلم الثبوت » ، وفي المنطق :
« الصغرى » و « الكبرى » و « متن إيساغوجي » و « مختصر الميزان » و « ميزان المنطق » و « تهذيب المنطق » .
وفي الحديث قرأ الكتب الستة و « الموطأ » كلها بالتمام ، وفي التفسير : « أنوار التنزيل » للبيضاوي إلى الختم ، و « تفسير الكشاف » إلى سورة النور ، كل ذلك قرأه على شيخه المذكور إلى عام وفاته سنة 1321 ه ، وأجازه عامة بمروياته ، ومن مشايخه رحمة اللّه الهندي المتوفى سنة 1308 ه .
ومن مشايخ صاحب الترجمة بالصولتية غير شيخه المذكور الشيخ علاء الدين الهندي ، والشيخ منير الدين البنغالي . وسمع من العلامة عبد الحق الإله آبادي الهندي صاحب « الإكليل على مدارك التنزيل » وغيره المتوفى بالهند سنة 1333 ه الحديث المسلسل بالأولية وأضافه على الأسودين ، وقرأ عليه « الأوائل العجلونية » و « السنبلية » إلى الختم ، و « الدلائل » و « البردة » و « المسلسل بسورة الصفّ » وأجازه عامة .
وقرأ على العلامة الفلكي الشيخ عبد الحميد بخش عدة كتب في الفلك والهيئة ، وقرأ على العلامة خليفة حمد النبهاني المالكي وكلاهما أجازه .
وسمع الحديث المسلسل بالأولية من شيخ علماء دمشق بدر الدين البيباني .
وبعد وفاة شيخه الأول أجيز بالتدريس في الصولتية ، فدرّس بها وبالحرم الشريف وبرباط إسماعيل وغيره .
وكان يدرّس في التفسير والحديث والفقه الحنفي وبعض الآلات الذي تمكن منها تمكنا وبرز فيها بروزا .
وكان رحمه اللّه تعالى فقيرا معرضا عن الدنيا وزخارفها لا يلجأ إليها ولا يطلبها ، زاهدا متقشفا ناسكا يميل إلى الخلوة ، دائم الذكر ، وكان يحب الخلاء ، وكثيرا ما كان ينام في مصافي أجياد أو في حوض البقر في منى .
توفي رحمه اللّه شهيدا سنة 1368 ه . رحمه اللّه وأثابه رضاه .
عبد الرحمن المجذوب البيروتي - عبد الرحمن بن إبراهيم ( ت 1390 ه ) .
عبد الرحمن الشربيني « * » ( 000 - 1326 ه )
الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الشربيني الشافعي المصري ، شيخ الجامع الأزهر وهو السادس والعشرون من شيوخ الأزهر .
تلقى العلم بالأزهر ، وقرأ شرحي « ابن قاسم » و « الخطيب » على الشيخ أحمد المرصفي الكبير ، ثم لازم شيخ الشيوخ الشيخ إبراهيم الباجوري حتى توفي ، وأخذ عن الشيخ الخضري ، والشيخ المبلط ، والشيخ إبراهيم السقا ، والشيخ حسن البلتاني وغيرهم ، وتلقّى علوم الحكمة على الشيخ أكرم الأفغاني حين حضوره لمصر ومقامه بها .
ثم اشتغل بالتدريس والعلم بالأزهر ، وأخذ عنه كثير من علماء العصر . وفي سنة 1322 ه تولى مشيخة الأزهر بعد أن عرضت عليه مرات عديدة ، واستقال منها سنة 1324 ه .
وكان من المشتغلين بالعلم والتأليف ، ومن مشاهير علماء عصره ، وكان ورعا زاهدا متقشفا ملازما لبيته بعد الإفادة والاستفادة ، قانعا بما عنده ، لم يتزلف لكبير قط ، سهل النفس ، حسن الخلق ، كان يخدم بيته بنفسه طول عمره ، وانتشر صيته في جميع الآفاق . وقال الأستاذ أحمد بك الحسيني المحامي في كتابه « مرشد الأنام » :
( الشيخ عبد الرحمن الشربيني علامة عصره ، وفريد دهره ، الذي لم يكن له شريك في وقته ، شيخ الشيوخ ، وقدوة الأكابر ، وصاحب التصانيف ، ورب التحقيق
هامش
( * ) « الأعلام » للزركلي : 2 / 334 ، و « معجم المطبوعات » لسركيس :
2 / 1110 ، ومقدمة « مرشد الأنام » لأحمد بك الحسيني ، « المنظومة الشكرية » الجزء الرابع ، و « الأعلام الشرقية » : 1 / 327 - 328 ، و « مقدمة شرح الأم » ( خ ) . و « فهرس المكتبة الأزهرية » : 2 / 19 .