1 - « براهين الحكم في براءة المحبوب من الظلم » .
2 - « العذب المستحسن في مناظرات العزب والمحصن » .
3 - « البرهان الجلي في مناظرة الشجي والخلي » .
4 - ديوان « تغريد الهزار » يحتوي على موضوعات مختلفة .
ومن شعره قصيدة طويلة ردّ فيها على الشاعر العراقي جميل صدقي الزهاوي الذي دعا إلى السفور ، منها قوله :
قل لداع يدعو لكشف الحجاب * ما لهذا التّهويل والاضطراب
أجحودا لقول ربّ غيور * فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
وقال يخاطب الجيش :
جرّدوا السّيف فالحسام دواء * لا شفا دون أن تراق الدّماء
وإذا اعتلّت الحياة بذلّ * فعلى الدّنيا والحياة العفاء
إنما الموت في الفراش امتهان * ولدى الحرب عزّة وازدهاء
ووضع أدوارا وتواشيخ وأناشيد وطنية ، ولحّن بعضها .
كان عذب الصوت ، له طريقة خاصة في إنشاد القصائد والموشحات الصوفية والشاذلية ، وأكثر إنشاده من شعر ابن معتوق . يداوم على الإنشاد في حلقة الذكر بزاوية أبي الشامات بمحلة القنوات ، التي كانت تعج بالوافدين لسماع صوته وسيم الطلعة ، عظيم الجسم ، أشقر مدور الوجه ، عزيز النفس ، يحتقر الدنيا ، لم يحسد إنسانا ، له حديث ساحر ، يكرمه الناس ويتهادونه ، والويل لمن عثر حظه معه وبلي بجفاه .
قال في مناسبة وقعت له :
عوى كلب عليّ وليس بدعا * فإنّ اللّيث تنبحه الكلاب
وما عجزا سكوتي عنه لكن * نباح الكلب ليس له جواب
توفي ليلة الجمعة 19 المحرم سنة 1348 ه ، ودفن على والده بمقبرة قبر عاتكة بعد ما مرض بالسكري أربعة أشهر ؛ فقاوم المرض ، وكان يخدم نفسه في بيت أهله . ولما شعر بدنو أجله أشار إلى جرن الكبة ، وقال لأخيه : ارفع هذا الجرن . فوجد تحته 42 ليرة ذهبية فقال : هذا مال أوقاف جامع التيروزة .
وأوصاه أن يضيف إليه 8 ليرات ذهبية أخرى ، ويسجّله باسم الجامع .
عبد الرحمن المباركپوري « * » صاحب « تحفة الأحوذي » ( 1283 - 1353 ه )
الشيخ العالم الصالح : عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركپوري الأعظم گدهي ، أحد العلماء المشهورين .
ولد ببلدة مباركپور من أعمال أعظم گدّه سنة ثلاث وثمانين ومئتين وألف .
قرأ المختصرات على والده ، ثم اشتغل على مولانا عبد اللّه الغازيپوري وقرأ عليه ، ثم سافر إلى « دهلي » وأخذ الحديث عن شيخنا السيد نذير حسين الدهلوي المحدث ، وأسند عن شيخنا حسين بن محسن الأنصاري اليماني ، والقاضي محمد بن عبد العزيز الجعفري المچهلي شهري .
ثم ولي التدريس بالمدرسة الأحمدية ببلدة « آره » فدرّس وأفاد زمانا ، ثم انتقل إلى مدرسة دار القرآن والسنة في كلكته فدرس بها مدة ، ثم اعتزل التدريس وانقطع إلى التأليف ، وأقام عند العلامة الشيخ شمس الحق العظيمآبادي ثلاث سنين ، وأعانه في تكميل « عون المعبود » ، ثم عاد إلى وطنه مباركپور ولزم بيته عاكفا على التصنيف والتأليف ، والدرس والإفادة ، والذكر والعبادة ، وقد نفع اللّه به جماعة من الطلبة والفضلاء ، وأسس مدارس دينية في « مباركپور » وفي « بلرامپور » و « بستي » و « گوندّه » ، واستفاد الناس بصحبته وإخلاصه ومواعظه ، وخدم علم الحديث تدريسا وتأليفا ، وشرحا وبحثا .
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1272 .