من أهل مدينة حائل . كان كثير النظم .
له « مقصورة » نظم بها « زاد المستقنع مختصر المقنع » في الفقه ، ثلاث آلاف بيت ، و « الحائلية » في البيوع ، نحو 160 بيتا ، و « منسك » نظما .
سليمان العمري - سليمان بن عبد الرحمن بن محمد ابن عمر القاضي ( ت 1375 ه ) .
سليمان غاوجي الألباني ثم الدمشقي - سليمان بن خليل ( ت 1378 ه ) .
سليمان البطّاح الأهدل الزبيدي « * » ( 1315 - 1370 ه )
السيد سليمان بن علي بن محمد البطاح الأهدل الحسيني الشافعي الزبيدي ، العالم الجليل ذو القدر النبيل .
ولد بزبيد سنة 1315 ه .
ونشأ في حجر والده ، فنشأ نشأة حسنة ، فبعد أن ختم القرآن الكريم شرع في القراءة على مشايخ زبيد ، منهم والده أخذ عنه في كل فن من العلوم ، فهو شيخ تربيته وتخريجه ، وأخذ عن عمه السيد عبد الرحمن بن محمد البطاح في الفقه وعلوم العربية ، وعن الشيخ حمود بن سليمان عمر الهندي ، والشيخ داود بن عبد اللّه المرزوقي ، والشيخ محمد بن عبد الباقي الخليل ، والشيخ محمد عبد النبي بن عبد اللطيف المزجاجي وغيرهم .
أذن له بالتدريس فأقبل عليه واشتغل بفرح وسرور ، فكان يدرّس بمسجد العلوي الشرقي وبمنزله ، وكان يحضر دروسه جمّ غفير من الطلبة الذين انتفعوا به ، وتخرّج عدد منهم بواسطته ، ولا يزال بعضهم يدرّس في زبيد وغيرها من بلاد تهامة لوقتنا هذا .
توفي المترجم في سنة 1370 ه . رحمه اللّه وأثابه رضاه آمين .
سليمان الجوخدار « * * » ( 1284 - 1377 ه )
مفتي الشام ، قاضي المدينة المنوّرة ، وزير العدل ، سليمان بن محمد بن سليمان ، الشهير بالجوخدار .
ولد بدمشق عام 1284 من أسرة يرجع أصلها إلى مدينة ديار بكر ، وكان جدّه تاجر آثار وطرائف يتنقل في المدن ، فلما نزل دمشق أعجبته ، فسكنها وتزوّج منها .
نشأ المترجم في حجر والده الذي كان يتولى نيابة القضاء الشرعي ، ودرس عليه علوم العربية والفقه وسواها ، ثم قرأ على بعض العلماء الأجلاء في عصره .
توفي أبوه وتركه صغيرا دون الخامسة عشرة ، فعيّن إكراما لمكانة أبيه كاتبا في المحكمة الشرعية . ثم عيّن قاضيا للنواحي والقرى المجاورة لدمشق يحكم فيها بالنفقات ، ويفصل في القضايا البسيطة ، تخفيفا على الناس من مشقة الذهاب إلى المحكمة الكبرى في المدينة . ثم عيّن قاضيا شرعيا لدوما « 1 » .
ولما بلغه ما قيل في حقه من أنه : عيّن ( لخاطر والده ) لا لمقدرته ، وأنه مع الأيام لن يبقى من أحد يعرف قدره خصوصا وأنه لم يحصل على شهادة دراسية تخوّله القضاء ، لما بلغه ذلك استقال ، وانتسب لمدرسة القضاة في إستانبول ، فنال شهادتها بدرجة عالية ، وبدأت تتقلّب به المناصب فعيّن سنة 1308 ه قاضيا شرعيا في قضاء خراسان بالعراق ، وكان مركزه بلدة ( بعقوبه ) التي كان يذهب إليها كل يوم من بغداد .
وفي سنة 1325 ه انتخب نائبا عن دمشق في مجلس المبعوثان ، ثم في سنة 1327 ه عيّن مفتيا عاما للشام ، وبعدها في سنة 1329 ه عيّن قاضيا للمدينة المنوّرة مع رتبة الحرمين الشريفين ، وكان هذا المنصب أعلى منصب في القضاء العثماني ، ومنه يرفع الذي يتولاه لمرتبة ( شيخ الإسلام ) .
وعندما انتهت مدّة وظيفته في المدينة المنوّرة
هامش
( * ) « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد ممدوح ص : 233 ، الترجمة ( 84 ) .
( * * ) من هو ؟ 1 / 98 ، و 2 / 171 - 172 ، و « عرف البشام » : 226 - 227 ، و « منتخبات التواريخ لدمشق » : 2 / 685 ، و « معالم وأعلام » : 265 ، و « معجم المؤلفين » : 4 / 273 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 693 .
( 1 ) دوما : شمالي دمشق على بعد 15 كم تقريبا وكانت مركز منطقة .