توفي بالقاهرة .
له :
- « تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية » . ( ط ) .
جزآن من أربعة .
- « مميزات لغات العرب » . ( ط ) .
- رسالة في « المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري » . ( ط ) .
واشترك في تأليف « الدروس النحوية » أربعة أجزاء .
وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره ، في ديوان سماه « شعر حفني ناصف » . ( ط ) .
ابن حفيظ - سالم بن حفيظ بن عبد اللّه العلوي الحسيني ( ت 1378 ه ) .
حفيظ اللّه البندوي « * » ( 000 - 1362 ه )
الشيخ الفاضل الكبير : حفيظ اللّه بن دين علي البندوي ، أحد العلماء المشهورين .
ولد ونشأ بقرية بندي - بفتح الموحدة - قرية من أعمال أعظم گده .
وسافر إلى غازيپور ، فاشتغل بالعلم أياما على مولانا عبد اللّه الغازيپوري ، وعلى غيره من العلماء ، ثم دخل لكهنؤ ولازم الشيخ عبد الحي بن عبد الحليم الأنصاري اللكهنوي وتخرج عليه ، وأخذ عنه الحديث ، ثم ولي التدريس في المدرسة الإنجليزية بكاكوري ، فدرّس بها زمانا ، ثم استقدمه شيخه عبد الحي المذكور إلى لكهنؤ ، وجعله معلما لختنه يوسف بن قاسم بن مهدي بن يوسف الأنصاري ، فدرّس بلكهنؤ مدة طويلة ، ثم سار إلى رامبور وولي التدريس في المدرسة العالية ، وحصلت له الوجاهة العظيمة عند أهل تلك البلدة ، فدرّس بها تسع سنين ، ثم رجع إلى لكهنؤ وولي التدريس بدار العلوم التي أسسها أعضاء الندوة ، فدرّس بها زمانا طويلا ، ثم سار إلى دهاكه وولي التدريس في المدرسة العالية ، ولقبته الدولة الإنجليزية بشمس العلماء .
ثم أحيل إلى المعاش سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة وألف ، وسافر للحج ، وولي نظارة دار العلوم في لكهنؤ ورئاسة التدريس فيها ، فاستقام على ذلك نحو عشر سنين ، ثم اعتزلها سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة وألف .
وله مشاركة جيدة في المعقول والمنقول ومعرفة بالحديث ، وهو يحب العمل بمقتضى ظاهر النصوص ، وينصر أهل الحديث .
وله مصنفات منها :
- « حاشية بسيطة على التصريح في الهيئة » .
- « كنز البركات في سيرة مولانا أبي الحسنات » .
مات لسبع خلون من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاث مئة وألف .
حفيظ اللّه الدهلوي « * * » ( 000 - 1324 ه )
الشيخ العالم الصالح : حفيظ اللّه بن گاما خان السلفي الدهلوي ، أحد العلماء الصالحين . ولد ونشأ ببلدة دهلي ، وحفظ القرآن الكريم في صباه ، فدعا له الشيخ الشهيد إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي بالبركة ، ووالده كان من أصحاب الشيخ عبد القادر بن ولي اللّه الدهلوي .
فقرأ بعض الكتب الدراسية على مولانا عبد الخالق الدهلوي ، وبعضها على الشيخ إسحاق بن محمد أفضل سبط الشيخ عبد العزيز ، وبعد رحلته إلى الحجاز لازم السيد نذير حسين المحدث الدهلوي ، وأخذ عنه الحديث والتفسير والفقه الحنفي والأصولين .
ثم اشتغل بالدرس والإفادة ، وكان يذكر في كل أسبوع ضحوة يوم الاثنين ، وكانت مواعظه مقصورة على تفسير القرآن الكريم بالأحاديث الصحيحة تأخذ بمجامع القلوب ، وإني حضرت في مجلسه .
توفي لثلاث ليال خلون من رمضان سنة أربع وعشرين وثلاث مئة وألف بدهلي .
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1217 - 1218 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ، لأبي الحسن الندوي ص : 1218 .