ثم استقال في سنة 1327 ه بسبب فتنة حدثت بالأزهر ، وأقام بداره بالقبة في ضواحي القاهرة معتزلا الناس إلى آخر حياته ، وقد أصيب بأمراض ووهن في القوى وضعف في النظر .
وكان عضوا بمجلس شورى القوانين .
توفي سنة 1343 ه - 1924 م ، ودفن في قرافة المجاورين .
وله كتاب : « سلم المسترشدين لأحكام الشريعة والدين » . في ثلاثة أجزاء .
الإفراني « * » ( 1248 - 1328 ه )
اسكن
الحسين بن أحمد بن بلقاسم الإفراني
عن رسالة « التحفة المرسلة » في التصوف ، وكلها بخطه ، في خزانة الرباط ( المجموعة 384 إكلاوي )
حسين بن أحمد بن الحاج بلقاسم ، أبو علي الإفراني : فقيه مالكي مغربي متصوّف ، كانت له زعامة بالسوس .
نشأ في قرية السوق ( بتانكرت ) ، وقرأ على شيوخ جزولة ، وطاف ببعض الجهات القريبة منها . ثم البعيدة ، فأخذ بفاس وبمراكش وبمصر ، وأتى بكتب نادرة .
وأقبل على الإفتاء والتدريس في مدارس تازروالت وآيت رخا وسيدي بوعبدلي ، واشتهر ، وحج مرتين .
وكثر أتباعه ومناوئوه . وقام هؤلاء بمهاجمته لموالاته حكومة ذلك الوقت ( سنة 1318 ه ) ، فنهبوا داره في قرية السوق ، وفيها كتبه التي كانت نحو 1600 مجلد ، فقصد تزنيت حيث أقطعته الحكومة دارا أمضى فيها ما بقي من حياته . وأنشأ فيها زاوية لأهل طريقته « التيجانية الأحمدية » نسبة إلى أحمد التجاني . وعرف له السلطان عبد الحفيظ بن الحسن ، سابقة في نصرة أهل بيته ، حين بويع ( سنة 1316 ه ) وقصده الناس حتى خصومه بالأمس .
له شعر ، وتآليف ، منها :
- « ترياق القلوب » في التصوف ، مجلدان .
- « الخواتم الذهبية » . في مجلد .
توفي بتزنيت .
حسين الفيضآبادي « * * » ( المشهور بالمدني ) ( 1296 - 1377 ه )
الشيخ العالم الصالح المحدّث : حسين أحمد بن حبيب اللّه الحنفي الفيضآبادي .
ولد في التاسع عشر من شوال سنة ست وتسعين ومئتين وألف بقرية « بانگر مئو » من أعمال « أناؤ » وتلقى مبادئ العلم في « تاندة » .
وسافر سنة تسع وثلاث مئة وألف وهو في الثالثة عشرة من عمره إلى المدرسة العربية ب « ديوبند » ، ومكث سبع سنين ، وقرأ فاتحة الفراغ ، وأخذ الحديث عن العلامة محمود حسن الديوبندي ، وتفقه عليه ولازمه مدة طويلة ، وقصد « گنگوه » وبايع الإمام العلامة
هامش
( * ) « المعسول » : 4 / 26 - 82 ، و « الأعلام » للزركلي : 2 / 233 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 3 / 1214 - 1216 ، و « العناقيد الغالية » لمحمد عاشق إلهي ص : 107 ، و « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد ممدوح ص : 170 .