مولى الدويلة ( ت 1318 ه ) ، وأحمد بن محمد العيدروس الأعرج ، وأحمد بن زيني دحلان ( ت 1304 ه ) ، وأحمد بن أسعد الدهّان المكي ( ت 1294 ه ) ، ومحمد الهجرسي المصري ( ت 1328 ه ) ، وكل هؤلاء أجازوا له عامّة ما لهم .
وأخذ الطريقة الرفاعية عن السيد محمد بن حسن أبي الهدى الرفاعي الصيادي ( ت 1327 ه ) ، وتدبّج مع أحمد بن عثمان أبي الخير المكي ( ت 1345 ه ) .
له نحو 30 كتابا في الأصول ، والفقه ، والمنطق ، والطبيعة والكيمياء ، والفلك ، والحساب ، والأدب ، منها :
- « ذريعة الناهض » . منظومة في الفرائض ، مطبوعة .
- « رشفة الصادي في مناقب بني الهادي » .
مطبوع .
- « سلالة آل باعلوي » . مطبوع .
- « ديوان شعر » مطبوع .
- « إقامة الحجّة على ابن حجّة » . في نقد بديعية أبي بكر بن علي بن عبد اللّه ابن حجّة الحموي ، مطبوع ( ت 837 ه ) .
- « نزهة الألباب في رياض الأنساب » .
وله : « العقود اللؤلؤية في الأسانيد العلوية » ، وهو « ثبت أبي بكر ابن شهاب » وهو ثبت مشجّر مجدول عجيب في أسلوبه ، غريب في بابه . ألّفه في الآستانة عام 1303 ه وطبع بإشارة الأمير فضل بن علي بن سهل مولى الدويلة . ويوجد منه نسخة خطّية بالمكتبة الآصفية في الهند برقم 133 متفرقات ( فهرس الفهارس : 1 / 147 ومصادر الفكر ص 84 ) .
توفي في حيدرآباد سنة 1341 ه .
العروسي « * » ( كان حيّا 1326 ه )
أبو بكر العروسي التونسي من أعيان المتطوعين بالجامع الأعظم ( جامع الزيتونة )
له : « سياسة الإسلام في الدولة » ( ط ) . تونس سنة 1326 .
أبو بكر العيدروس - أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي ، ابن شهاب ( ت 1342 ه ) .
بكر المجذوب « * * » ( 000 - 1310 ه )
الشيخ بكر المجذوب من قرية الطيرة من قرى بني صعب من أعمال نابلس .
قال النبهاني : سمعت من كثير من الناس عن الشيخ بكر كرامات كثيرة ، وقد اتفقوا على اعتقاد ولايته ، وقد أخبر بوفاة نفسه قبل وفاته بثلاثة أيام ، وذهب إلى قرية الحرم المدفون فيها سيدنا علي بن عليم الولي المشهور على ساحل البحر بالقرب من يافا ، فحفر قبره بنفسه هناك ، وبعد ثلاثة أيام توفي فيها ، ودفن في ذلك المكان .
توفي سنة 1310 ه 1892 م تقريبا .
أبو بكر بن محمد المباركي « * * * » ( 1273 - 1345 ه )
أبو بكر بن محمد بن العربي الزعري المباركي مفتي فاس ، العلامة المشارك المحرر النحرير المطلع .
أخذ عن الشيخ عبد السلام بن محمد الهواري ، وعن الشيخ محمد - فتحا - بن قاسم القادري ، وعن الشيخ محمد بن التهامي الوزاني ، وعن الشيخ أحمد بن الجيلالي الأمغاري ، وعن الشيخ عبد المالك العلوي الضرير ، وعن الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة وغيرهم .
ولما توفي الشيخ العباس بن أحمد التازي والشيخ المهدي بن محمد الوزاني ، وقعت له شهرة بفاس من أجل الفتاوى التي كان يحرّرها على أحسن وجه تطلّبه الفقه المالكي .
كان لا يخرج من داره التي قبالة محراب ضريح
هامش
( * ) « معجم المطبوعات » : 2 / 2 / 12 ( استدراك ) ، و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 3 / 372 .
( * * ) « جامع كرامات الأولياء » للنبهاني ، الجزء الأول و « الأعلام الشرقية » : 2 / 548 ، 549 .
( * * * ) « سلّ النصال » ، لابن سودة ، ص : 42 ، 43 .