السهارنپوري المهاجر ، ورجع إلى الهند وأسند الحديث عن شيخنا المحدث نذير حسين الدهلوي .
ثم رحل إلى بهوپال واستخدمه نواب صديق حسن القنوجي ، فأقام بها مدة طويلة ، ثم أخرج من بهوپال بوجوه ما وقفت عليها ، فرحل إلى حيدرآباد .
وكان من العلماء المشهورين برفض التقليد ، شديد التعصب على مخالفيه ، كثير البذاءة على الحنفية .
له مصنفات ، منها :
- « ترجمة جامع الترمذي » في مجلدين .
- « سبيكة الذهب الإبريز » .
- « فتح المنان في لغات القرآن » .
- « مرآة الإيقان في قصص القرآن » .
- « رياض الجنة » .
- « رسالة في الاستواء على العرش » .
- « رسالة في تحقيق علم الغيب » .
مات سنة أربع وثلاث مئة وألف .
پردل الكابلي « * » ( 000 - 1339 ه )
الشيخ الفاضل : پردل - بضم الباء العجمية - الحنفي الكابلي ، كان من مشاهير العلماء .
ولد ونشأ بحدود أفغانستان .
وسافر للعلم ، فقدم الهند وقرأ على المفتي لطف اللّه بن أسد اللّه الپلكهني الكوئلي ، وعلى غيره من العلماء .
ثم دخل رامپور وتزوج بها ، ودرس زمانا ، ثم سافر إلى طوك وولي التدريس في المدرسة الخليلية بها ، فدرس بها مدة ، ثم أخرجه أمير الطوك لخلاف وقع بينه وبين الحكيم بركات أحمد ، فسار إلى دهلي وولي التدريس في المدرسة النعمانية ، فدرّس بها إلى آخر عمره .
وكان عالما بارعا في الفقه والأصول والكلام والمنطق ، أخذ عنه غير واحد من العلماء .
مات في رمضان سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة وألف .
البرزنجي - جعفر بن إسماعيل بن زين العابدين ( ت 1317 ه ) .
البرزنجي - زكي بن أحمد بن إسماعيل ( ت 1365 ه ) .
بركات أحمد الطوكي « * * » ( 1279 - 000 ه )
الشيخ الفاضل الكبير : بركات أحمد بن دائم علي الحنفي الطوكي ، أحد الأفاضل المشهورين في المنطق والحكمة .
ولد ببلدة طوك نحو سنة تسع وسبعين ومئتين وألف .
واشتغل بالعلم أياما في بلدته على أبيه ، وعلى محمد حسن خان المعسكري ، ثم سافر إلى رامپور ، وقرأ على العلامة عبد الحق بن فضل حق العمري الخيرآبادي ولازمه مدة ، ثم دخل دهلي وأخذ الصناعة الطبية عن الحكيم غلام نجف خان الدهلوي ولازمه مدة ، ثم سافر إلى بهوپال ، وقرأ الصحاح الستة على مولانا أيوب بن قمر الدين الپهلتي ، وقرأ فاتحة الفراغ عنده ، وكنت في ذلك المشهد .
ثم رجع إلى طوك وولي دار الشفاء بها ، فقصر همته على التدريس ، ودرس مدة طويلة حتى صار معدودا في الأساتذة المتبحرين .
وانتهت إليه رئاسة التدريس في العلوم العقلية ، وأمّه الطلبة من الآفاق ، وتخرجت عليه جماعة من الفضلاء ، أصبحوا من بعد أساتذة كبارا ، وصار يرحل إليهم من جهات بعيدة .
وهو شديد التعصّب على أهل الحديث ، طويل اللسان عليهم ، وله توغّل في الفلسفة ، ولا يلمع على جبينه أثر الحديث ، وأقبل إلى المشايخ والصوفية وأهل القلوب في آخر حياته ، وكانت تأخذه الجذبة الإلهية والاستغراق في بعض الأحيان ، وكانت له نهامة بالمطالعة ، لم ينقطع عنها
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1204 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1203 .