الأسيوطي - حسين بن عبد الجواد بن عوض ( ت بعد 1344 ه ) .
أشرف علي الصادقپوري « * » ( 000 - 1326 ه )
الشيخ الفاضل : أشرف علي بن أحمد اللّه بن إلهي بخش بن هداية علي الجعفري الصادقپوري العظيم آبادي ، كان من العلماء المبرزين في العلوم الأدبية .
ولد ونشأ بعظيم آباد .
وقرأ المختصرات على أبيه ، ثم لازم صنوه عبد الحميد وأخذ عنه ، ثم صحب عمه الشيخ فياض علي وسافر معه إلى أفغانستان ولبث بها برهة من الدهر ، ثم عاد ودخل « لكهنؤ » وقرأ العلوم الحكمية على من بها من العلماء ، ثم توجه إلى العلوم الغربية ، وجدّ في البحث والاشتغال ببلدة كلكته ونال الفضيلة التامة من كليتها .
وولي التدريس ببلدة « بهاولپور » ثم جوناگده ، ثم ولي النظارة والتدريس في المدرسة الإنجليزية ببلدة « بانده » ، ولقبته الحكومة شمس العلماء ، وكان صالحا دينا حسن العقيدة .
مات لليلتين خلتا من شوال سنة ست وعشرين وثلاث مئة وألف .
أشرف الشمسي الحيدرآبادي « * * » ( 1280 - 000 ه )
الشيخ الفاضل : أشرف بن علي بن أشرف ، الحسيني الشمسي المهدوي الحيدرآبادي ، أحد الأدباء المشهورين .
ولد بحيدرآباد سنة ثمانين ومئتين بعد الألف .
وقرأ المنطق والحكمة والأصول والكلام وغيرها على مولانا عباس الچرياكوتي ، ومولانا عبد الصمد القندهاري ، ولازمهما مدة من الزمان حتى برز في الفضائل العلمية لا سيما الكلام والشعر ، ومن قوله :
تعودت دهرا بالعباد الكرائب * فأعي فؤاد ازدحام المصائب
ولو صار عظمي في الرازيات إثمدا * توطنت يوما في عيون الحبائب
وهو من طائفة المهدوية ، يعتقد بأن السيد محمد بن يوسف الجونپوري كان مهديا .
أشرف علي التهانوي « * * * » ( 1280 - 1362 ه )
الشيخ العالم الفقيه : أشرف علي بن عبد الحق الحنفي التهانوي ، الواعظ المعروف بالفضل والأثر .
ولد بتهانه قرية من أعمال مظفرنگر لخمس خلون من ربيع الآخر سنة ثمانين ومئتين بعد الألف .
وقرأ المختصرات على مولانا فتح محمد التهانوي ، والمولوي منفعت علي الديوبندي ، وقرأ أكثر كتب المنطق والحكمة وبعض الفقه والأصول على مولانا محمود حسن الديوبندي المحدث ، وأكثر كتب الفقه والأصول وبعض الحديث على مولانا محمود ، والفنون الرياضية والمواريث على شيخنا السيد أحمد الدهلوي ، والحديث والتفسير على مولانا يعقوب بن مملوك العلي النانوتوي ، كلها في المدرسة العالية بديوبند .
ثم سافر إلى الحجاز فحج وزار ، وأخذ الطريقة عن الشيخ الكبير إمداد اللّه التهانوي المهاجر إلى مكة المباركة ، وصحبه زمانا ثم رجع إلى الهند ودرس مدة طويلة في مدرسة « جامع العلوم » بكانپور مع اشتغاله بالأذكار والأشغال ، حتى غلبت عليه الحال ، فترك
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1187 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1187 .
( * * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1187 - 1189 ، و « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد ممدوح ص : 96 ، 97 .