تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
الأشراف قبل بلوغها بقليل ، وشرحت لها ما احتمله حالها ، وتشريف اللّه جلّ جلاله بالإذن لها في خدمته بالكثير والقليل ، وقد ذكرت صورة الحال في كتاب البهجة لثمرة المهجة « 1 » . وقد أوقف لها أبوها مصحفا كاملا ، حيث قال في كتابه سعد السعود : وقفت مصحفا كاملا كمل أربعة أجزاء على ابنتي الحافظة لكتاب اللّه المجيد شرف الأشراف ، حفظته وعمرها اثنتا عشرة سنة « 2 » . وقد أجازها - وأختها فاطمة وأخويها محمّد وعلي - أبوها بكتاب الأمالي للشيخ الطوسي . وكانت هذه المرأة الشريفة ذات كرامات جليلة ، فقال والدها في كتاب أمان الأخطار : إنّ ابنتي الحافظة الكاتبة شرف الأشراف - كمّل اللّه لها تحف الألطاف - عرّفتني أنّها تسمع سلاما عليها ممّن لا تراه ، فوقفت في الموضع فقلت : السّلام عليكم أيها الروحانيون ، فقد عرّفتني ابنتي شرف الأشراف بالتعرّض لها بالسّلام ، وهذا الانعام مكدّر علينا ، ونحن نخاف منه أن ينفر بعض العيال منه ، ونسأل أن لا تتعرّضوا لنا بشيء من المكدّرات ، وتكونوا معنا على جميل العادات . فلم يتعرّض لها أحد بعد ذلك الّا بكلام جميل « 3 » . وامّها زهراء خاتون بنت الوزير ناصر بن مهدي ، كما ذكره والدها في كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة « 4 » . وأختها فاطمة أيضا عالمة فاضلة جليلة القدر ، ستأتي ترجمتها في حرف الفاء « 5 » .
هامش
( 1 ) - كشف المحجة لثمرة المهجة : 86 . ( 2 ) - سعد السعود : 26 . ( 3 ) - أمان الأخطار : 116 . ( 4 ) - كشف المحجة لثمرة المهجة : 11 . ( 5 ) - انظر في ترجمتها : رياض العلماء 5 : 408 ، أعيان الشيعة 7 : 336 و 8 : 390 ، رياحين الشريعة 4 : 361 ، أعيان النساء : 283 .