قوله :
فلو كنت بوابا على باب جنّة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام
وقوله :
ناديت همدان والأبواب مغلقة * ومثل همدان سنّى « 1 » فتحة الباب
كالهندواني « 2 » لم تفلل مضاربه * وجه جميل وقلب غير وجّاب « 3 »
اكتبوا لها بحاجتها « 4 » .
287 سوسن
زوجة الإمام علي الهادي عليه السّلام ، ووالدة الإمام الحسن العسكري عليه السّلام .
يقال لها حديثة ، وسليل ، وشكل ، وحربيّة . وقد جرت العادة في ذلك الزمن على تغيير اسم الجواري عند شرائها .
كانت في نهاية العفّة والصلاح ، والورع والتقوى ، ومن العارفات الصالحات ، وأحد الوسائط والأبواب بين الإمام الحجّة القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف وبين شيعته .
قال المسعودي في إثبات الوصيّة : وروي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : « لمّا أدخلت سليل أم أبي محمّد عليه السّلام علي أبي الحسن عليه السّلام انّه قال : سليل مسلول من الآفات والعاهات والأرجاس والأنجاس ، ثم قال لها : سيهب اللّه حجّته على خلقه يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » « 5 » .
وفي إكمال الدين : أنّ الإمام الحسن العسكري عليه السّلام كان قد أوصى إليها ، وثبتت وصيته لها عند القاضي ، فقسّم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر « 6 » .
هامش
( 1 ) - سنّ : سهّل . لسان العرب 14 : 404 « سنا » .
( 2 ) - الهندواني : السيف إذا عمل ببلاد الهند واحكم عمله . لسان العرب 3 : 438 « هند » .
( 3 ) - وجّاب : خائف متهيّب . انظر : القاموس المحيط 1 : 136 ، مجمع البحرين 2 : 179 « وجب » .
( 4 ) - العقد الفريد 1 : 344 . وانظر : أعلام النساء 2 : 270 ، رياحين الشريعة 4 : 351 ، أعيان النساء : 245 .
( 5 ) - إثبات الوصية : 207 .
( 6 ) - إكمال الدين : 43 .