94 أم كلثوم القرشيّة
أم كلثوم بنت عقبة بن معيط بن أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف .
صحابية جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه اللّه في رجاله من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
هاجرت سنة سبع في الهدنة بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ومشركي قريش ، وكانوا صالحوه على أن يردّ عليهم من جاءه مؤمنا ، وفيها نزلت
إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ
« 1 » ، فإنّها لما هاجرت لحقها أخواها الوليد وعمارة ليردّاها فمنعها اللّه بالإسلام .
قال ابن إسحاق : قدما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يسألانه أن يردّها عليهما بالعهد الذي كان بينه وبين قريش في الحديبية ، فلم يفعل وقال : « أبى اللّه ذلك » . فتزوّجها زيد بن حارثة فقتل يوم مؤتة ، فتزوّجها الزبير فولدت له زينب ، ثم طلّقها فتزوّجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميدا - قيل ومحمّدا وإسماعيل - ومات عنها ، فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهرا وماتت .
روى عنها ابنها حميد ، وحميد بن نافع ، وغيرهما .
وروت عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم قوله :
« ليس بالكاذب الذي يقول خيرا ويمني خيرا ليصلح بين الناس » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الممتحنة : 10 .
( 2 ) - انظر : رجال الشيخ : 33 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، تنقيح المقال 3 : 74 ، أعيان الشيعة 3 : 7483 ، الطبقات الكبرى 8 : 23 ، الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 488 .