تزوّجت بعد أبي سليط مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري ، فولدت له أبا سعيد ، فهو أخو سليط بن أبي سليط لأمّه « 1 » .
78 أم سليم النجاريّة
صحابيّة جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه اللّه في رجاله من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 2 » .
وقال المامقاني في تنقيح المقال : والظاهر أنّها التي عدّها ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم ، وهي أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية الخزرجيّة النجاريّة . واختلف اسمها فقيل :
سهلة ، وقيل : رملة ، وقيل : رميثة ، وقيل : مليكة ، والغميصاء ، والرميصاء .
تزوّجها مالك بن النضر بن مالك في الجاهلية ، فغضب عليها وخرج إلى الشام ومات هناك ، فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك ، فقالت : أما إنّي فيك لراغبة وما مثلك يرد ، ولكنّك كافر وأنا امرأة مسلمة ، فإن تسلم فلك مهري ولا أسألك غيره ، فأسلم وتزوّجها وحسن إسلامه . وقد قيل : إنّها كانت من عقلاء النساء ، وإني اعتبرها من الحسان « 3 » .
وذكر ابن حجر العسقلاني في الإصابة ستّ نساء صحابيات تكنّى كلّ منهنّ أم سليم وهنّ :
أم سليم بنت حكيم ، وأم سليم بنت خالد ، وأم سليم بنت سحيم الغفارية ، وأم سليم بنت عمرو ابن عبّاد ، وأم سليم بنت قيس بن عمرو ، وأم سليم بنت ملحان « 4 » .
وفي الاستيعاب وأسد الغابة ذكر اثنتين فقط وهما : أم سليم بنت سحيم اسمها أمة أو اميّة بنت أبي الحكم الغفارية ، وأم سليم بنت ملحان « 5 » .
هامش
( 1 ) - انظر : رجال الشيخ الطوسي : 32 ، نقد الرجال : 412 ، مجمع الرجال 7 : 180 ، منهج المقال : 400 ، جامع الرواة 2 : 456 ، تنقيح المقال 3 : 73 ، أعيان الشيعة 3 : 479 ، معجم رجال الحديث 23 : 178 ، الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 463 ، الإصابة 2 : 460 ، أعلام النساء 2 : 255 .
( 2 ) - رجال الشيخ الطوسي : 33 .
( 3 ) - تنقيح المقال 3 : 73 .
( 4 ) - الإصابة 4 : 460 .
( 5 ) - الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 456 ، أسد الغابة 5 : 591 .