والعلم ثلاثة أقسام : 1 - العلم بالأمور الطبيعية ، وبواسطتها تعرف الأمور المرضية عند زوالها . 2 - العلم بأمر الأسباب . 3 - العلم بأمر الدلائل ، وهي العلامات ، ويعتمد المؤلف في شرحها على طريقة السؤال ، حيث يطرحه ثم يجيب عنه كقوله ما هي الأمور الطبيعية ؟
وكم عددها ؟ الإجابة : الأمور الطبيعية هي الأشياء التي يتقوم بها البدن بوجودها وهي سبعة : الأركان ، والمزاجات ، والأخلاط ، والأعضاء ، والقوى ، والأفعال ، والأرواح . وفي القسم الثاني يتحدث عن الأدوية وقوانينها المعمول بها وتأثيراتها على الأعضاء فهناك مثلا الأدوية المقوية للمعدة ، الأدوية المنقية للطحال ، للكليتين كما يتحدث عن العضد ، والحجامة والحميات ، وأمراض النساء ، والعروق . . . .
كما ينبه إلى ضرورة عدم استعمال الأدوية الغريبة المجهولة قبل تجربتها .
وينتهي الكتاب بعنوان أخير هو في الأشياء المضطر الطبيب إلى علمها من أمر العليل .
خاتمة المخطوط : تم الكتاب بقدرة وحدانية الملك الوهاب ، على يد أحوج العباد إلى الملك الجواد محمد بن السيد مصطفى الأفندي المعترف بالعجز والتقصير والمرتجي من كرام المشايخ المسامحة من الزلل والخطيات وكان الفراغ منه يوم الاثنين الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة المبارك سنة ألف ومائتين وستة وسبعون ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد للّه آمين .
أوصاف المخطوط الكتاب في مجموع : يتألف من كتابنا هذا ، ومن أرجوزة ابن سينا في الطب ، وهو من مخطوطات القرن الثالث عشر الهجري وقد كتب بخط معتاد واضح ، وبالمداد الأسود ، أما العناوين فقد كتبت بالأحمر . لغة الكتاب كثيرة الأخطاء النحوية
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 43
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٤٣