الجزء الأول من العلم الطبيعي من الكتاب المعتبر من الحكمة - في المطالب التي تكلم أرسطوطاليس في كتابه المعروف بالسماع الطبيعي وتحقيق النظر فيها . الفصل الأول في تعليم العلوم وتعلمها ، المتعلمون في العلوم ، قد يتعلمون بالطبع والاتفاق ، وقد يتعلمون بالقصد والإرادة .
أقسام الكتاب : يتألف الكتاب من قسمين : علم طبيعي ، وعلم إلهي .
وينتهي القسم الأول في الورقة 176 ، أما بقية الكتاب فهي في العلم الإلهي ويقسم المؤلف كل قسم إلى مجموعة من الأبواب والفصول والذي يهمنا هو القسم الأول منه ، وأهم هذه الأبواب ، باب فيما يشترك فيه النبات والحيوان من الخواص والأفعال . ويبدأ هذا الباب في الورقة 89 من الكتاب .
في الفصل الخامس من القسم الأول يتحدث المؤلف عن أبدان الحيوانات وأجزائها ومنافع أعضائها .
وفي الفصل الثالث في خواص الحيوان التي يتميز بها عن النبات .
وفي الفصل السابع الأعضاء الآلية في الإنسان والحيوان .
وفي الفصل الثامن في آلات التناسل .
وفي الفصل التاسع في الأخلاط . . إلى غير ذلك من الفصول الهامة .
خاتمة المخطوط : والذوات مختلفة الحقائق والوجود ، واحدة الأذهان يحكم عليه الوجود مكون ، قد حكمت بوجود ما ليس بمدركه فوجوده عندها غير إدراكها له الذي ليس له هو حينئذ في وقت الحكم ويتصور ماهيّة المقدوم في وقت عدمه فوجود الشيء .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 260
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٦٠