فاتحة المخطوط : المقالة الأولى : اعلم أن معالجات الأمراض منها ما هو كلي عام غير مختص بمرض ، والعلاج الكلي هو قطع سبب الأمراض وأصلها وتمييز الرديء عن الجيد ، وأنت قد علمت أن الأمراض منها ما هو موروث ومنها ما هو عارض عن الأسباب الظاهرة وهو تغيّر الأسباب الستة الضرورية والمعالجات الكلية أنواع . .
أقسام الكتاب : يتألف الكتاب من مقالتين ، تحتوي كل منهما على مجموعة من الفصول .
1 - المقالة الأولى : معالجات الأمراض .
2 - المقالة الثانية : في العلاجات الجزئية .
خاتمة المخطوط : ويقولون إن الطبيعة تدبره وتبريه خصوصا إذا انضم إلى ذلك اعتقاد أنه يبرئ هذا الجرح بهذا الدواء العجيب ، فيحصل للطبيعة انتعاش فتصلح الجرح وتبريه وليس الأمر كما زعموا فان خواص الأشياء لا تنكر فإن فعل هذا المرهم بخاصيته فيه يتوسط روح العالم كما يفعل الحديد في المغناطيس . قد تم وكمل الكتاب بعون الملك الوهاب على يدي المعلم عبيد ابن المعلم عبد اللطيف الطبيب الذمي في شهر جمادى الأولى سنة 1137 .
أوصاف المخطوط : المخطوط من مكتوبات القرن الثاني عشر الهجري وقد كتب بخط نسخي معتاد وبمداد أسود عدا العناوين للفصول والمقالات فهو بالأحمر ، وهو الثاني في مجموع ، على الورقة الأخيرة مجموعة من الوصفات الطبية والفوائد والأدعية .
ق / م / س
31 ( 37 - 67 ) / 20 15 / 20
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 227
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٢٧