تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
فاتحة المخطوط : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه ربّ البريّات ، وعالم الخفيّات والجليّات ، الذي أقام الأجسام المؤتلفات ، على أربع طبائع مختلفات ، وقدّر الحياة والممات ، والمنافع والمضرات والسعادات ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وسلم ، عدد السكون والحركات . اعلم هداني اللّه تعالى وإياك ، أن علم الطبّ أشرف العلوم الطبيعية ، وأجلها قدرا ، لقول النبي صلّى اللّه عليه وسلم : العلم علمان : علم الأديان وعلم الأبدان فلهذا الحديث قدمت هذا الفصل على ما في فصول هذا الباب وميزته . . . أقسام الفصل : يقول المؤلف : إنّ حد الطبّ ينقسم إلى قسمين : حفظ صحة موجودة ، وردّ صحة مفقودة . فأما حفظ الصحة الموجودة فهو مراعاة حفظ الصحة في حال عافية البدن . . . وأما ردّ الصحة المفقودة فهو معالجة الأبدان بالأدوية عند وقوع المرض ، ولا بدّ من معرفة أصل الطب ، لهذا فلنذكره هاهنا . ثم يتحدث المؤلف عن الأخلاط الأربعة ، ثم عن الأمزجة الخمسة ، ويتابع بعد ذلك الحديث عن أسنان الانسان ( عمره ) سنّ الصبا - سن الشباب - سن الكهولة - سن الشيخوخة . ثم يتحدث عن الأمراض وآثارها على جسم الانسان كأمراض المعدة ، والحميات ، الصداع ، الصمم ، أمراض العين ، أمراض الصدر ، أمراض المفاصل . . . الخ . وينتهي الفصل بالحديث عن العوارض النفسانية وأثرها على الجسم مستشهدا على ذلك ببعض الأحاديث الشريفة ، وأقوال الحكماء والشعراء وينتهي الفصل بأرجوزة مطلعها :
الحمد للّه الذي خلق الورى * وقضى وأنفذ ما يشاء وقدّرا وأقسام منها الكائنات ودبّرا * جعل الطبائع أصل كل طبيعة