ومودع الحكمة في النبات * ومنشئ الدوا من الأقوات
ومبتلي الإنسان بالأمراض * لكي يراه ساخط أم راضي
مقدّر الأمراض والشفاء * وخالق الداء والدواء
موضوع الأرجوزة وأقسامها : تتحدث الأرجوزة عن الطب ، معرفة له ذاكرة أقسامه . كما تتحدث عن جسم الإنسان بكافة أعضائه ثم تتحدث عن الأمراض التي تصيب الجسم البشري ودلالاتها ، ثم عن تدبير هذه الأمراض خلال العام إلى غير ذلك من الموضوعات التي تتعلق بالصحة والمرض . وقد وضعت للأرجوزة عناوين كثيرة بلغ عددها 148 عنوانا أما أبياتها فقد قاربت 1400 بيت ولا يذكر الأب جورج شحاتة القنواتي الذي ألف كتابا عن ابن سينا ( مؤلفات ابن سينا ) لم يذكر في كتابه ذاك الأرجوزة مبدوءة بما بدئت به أرجوزتنا على أنه ذكر أمثلة كثيرة لبدايات مختلفة وربما تكون أرجوزتنا هذه أكمل من غيرها - وعلى الأقل - في دار الكتب الظاهرية .
خاتمة المخطوط :
حتى تراه سالما من ورم * ولا يخاف الاجتماع من دم
أقل ما تبريه فيه شهر * وربما يتم ذاك عشر
وقد فرغت من جميع العمل * والآن اقطع - بقول مكمل
تمت الأرجوزة المباركة على التمام والكمال وكتبه العبد الفقير إلى اللّه تعالى الغني خليل بن علي الملطي غفر اللّه له ولوالديه ولمن قرأها ولمن نظر فيها ولجميع المسلمين وكان الفراغ من ذلك التاسع عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة ألف وتسعين .