خاتمة المخطوط : وإذا أخذ من العسل أو المنّ كان أشدّ تسخينا ، وإحراقا للدم ، وأما المتخذ من السكر فهو أقرب إلى الاعتدال ، يناسب الشباب والكهول والمشايخ والأمزجة الحارة وأصحاب علل الصدر ، والرئة والسعال وخصوصا المتخذ من حلبب بزر الخشخاش ، وبزر الفرفح ، وباللّه التوفيق . وهذا ما انتهينا اليه من شرح .
أوصاف المخطوط : الكتاب من مخطوطات القرن الحادي عشر الهجري تقريبا . عليه قيود تملك مختلفة أقدمها سنة 1199 ه وقد كتب بخط معتاد مشكول وبمداد أسود ، على الورقة الأولى منه بعد الغلاف ما نصّه : « الشرح الكبير المشهور بالشجرة على كتاب قانونجة للاستراباذي » والاستراباذي هو الحسن بن محمد الاستراباذي النحوي المشهور ، وقد ورد اسمه أيضا على هامش الورقة الأولى من الكتاب باسم الحسين بن محمد بن علي الاستراباذي وخط الحاشية مشابه لخط الكتاب ، أما المقدمة فتشير إلى أن الشارح هو السيد إسماعيل المشتهر بحكيم الدين الطبيب . . . ولم أعثر له على ترجمة في كتب التراجم المعروفة بينما أشارت كتب التراجم إلى أن الحسن الاستراباذي إضافة إلى اشتغاله بمجموعة كبيرة من العلوم فقد عمل في مجال الطب ، ويحتاج هذا الأمر إلى بحث طويل كي يعرف اسم الشارح الحقيقي . الكتاب جيد عموما ولكنه يحتاج إلى بعض الترميم في الغلاف .
ق / م / س
101 / 20 14 / 25
المصادر عن المؤلف « الاستراباذي » : الدرر الكامنة 2 : 16 ، شذرات الذهب 6 : 35 ، بغية الوعاة 228 ، الأعلام 2 : 233 ، هدية العارفين 1 : 283 ، معجم المؤلفين 3 : 283 .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 149
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص١٤٩