بالتسمية ذاتها : لعلاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي ، ابن النفيس صاحب الموجز في الطب ، والمتوفى سنة 687 ه . ويقول حاجي خليفة بأن هذا الكتاب لو تم لكان ثلاثمائة مجلد .
أما كتابنا فيحتاج إلى دراسة عميقة ، ومقارنة مع مؤلفات الطبيبين .
فاتحة المخطوط : من أن يكون دواء صرفا ، ولا يبعد أن يكون هذا الدواء نافعا للطحال . . . وتحليله ولذلك ينبغي أن يكون ضارا بالمعدة لأجل جدّته وإذا خلط . . . فلا يبعد أن يصير حينئذ نافعا للأحشاء ، كالمعدة ، والكبد ، ويجب أن يكون مغشيا للرياح ، وذلك لما فيه من الحرارة والتحليل والتلطيف . فلذلك فهو مسكن للمغص لأجل تحليله الرياح الممغصة .
أقسام الكتاب : الكتاب هو جزء من كتاب كبير لا ندري ولا نعرف مقدار أجزائه ، وهو مخروم الأول ، وقد وجدت التسمية في مواضع متعددة من الكتاب ، وفي الأوراق : 129 - 156 - 163 .
215 - 273 . . . . ففي الورقة - 62 ب - ينتهي كتاب الهمزة بشرح كلمة « أيدع - هو دم الأخوين وفي الورقة - 63 أ - يبدأ عنوان جديد هو : الكتاب الثاني ، من الجزء الثاني ، من الفن الثالث ، من كتاب الشامل في الصناعة الطبية ، ويتألف هذا الكتاب كما ورد بعد ذلك . . . وقصدنا فيه أن تتكلم في الأدوية والأغذية اللتين أول اسمها حرف الباء . . وهذا الكتاب يشتمل على خمس وأربعين مقالة وخاتمة .
علما بأن كل مقالة تتألف من مجموعة من الفصول . . . فالمقالة الأولى تشتمل على ستة فصول : الفصل الأول منها في ماهية لبابونج ، والثاني في طبيعة البابونج . . . وينتهي الكتاب الثاني في الورقة 128 أ ، ويبدأ الكتاب الثالث في الورقة 128 ب ، ويتحدث فيه عن الأغذية والأدوية المفردة التي أول أسمائها حرف التاء ، ويتألف هذا الكتاب من ثماني
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 140
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص١٤٠