تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
( كشف الظنون ) طبع مصر 2 : 213 ، وبروكلمن ، طبع ليدن سنة 1949 ، 2 : 478 وملحق 2 : 492 ، وأحمد عيسى ، ( معجم الأطباء ) ، 489 - 490 ، و ( هدية العارفين ) 2 : 423 - 424 . وانظر أيضا :
Max Meyerhof , « Esquisse d'histoire de la Pharmacologie et botanique chez Ies Musulmans d'EsPagne , » Al - Andalus , 3 ( 1935 ) , PP . 37 - 38 .
أول المخطوط : « الحمد للّه الذي جعل لسان العرب قاموسا جديدا وناموسا مفيدا وفردوسا فريدا » . وينتهي بحرف الصاد ، مبتور من آخره . يقع في 179 ورقة قياس 29 75 ، 17 مسطرته 27 سطرا بخط نسخ ولكن المخطوط مصاب بالرطوبة . يذكر في أوله أن أفصح اللغويين محمد الفيروزآبادي صاحب القاموس . ثم يشيد بشرف دراسة المهن الصحية التي هي أشرف العلوم بعد العلم الإلهي « لأن موضوع الطب بدن الإنسان الذي هو أشرف مواليد الأركان واما بسبب شدة الحاجة إليه . » ويضيف « وإذا عرف الإنسان علم التشريح عرف قدر ما أودعه اللّه في هذا البدن النحيف والهيكل اللطيف الشريف من الأسرار الخفية المحيرة للعقول الزكية . » فإذا فطن الإنسان لهذا وأدركه ، كما يقول المصنف « كان ذلك له من أقوى الدلائل وأعظم الوسائل إلى اعترافه بالخالق العظيم الذي أحسن في كل شيء خلقه وهو الخلاق العليم . » هذا هو العصر الذي ظهر فيه التشريح بأوروبا كعلم مكين بعد ما نشره فيزاليوس في الوقت الذي صدر فيه أيضا كتاب وليم هارفي ومع أن القوصوني لم يكن يعلم بهما ، على أغلب الظن ، فهذا التجاوب الفكري بينهم جدير بالذكر .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 432 | صلاح محمد الخيمي / سامي خلف حمازنه