[ 99 ط ] ( الرقم القديم 6761 )
شفاء الأسقام ودواء الآلام
لحاجي باشا خضر بن علي بن الخطاب من ولاية آيدين من أرض بيزنطية ، ارتحل إلى القاهرة وقرأ على أكمل الدين ومبارك شاه المنطقي .
بعدئذ عرض له مرض شديد صرفه عن الفقه والمنطق إلى متابعة الطب فدرسه ومهر فيه فصارت إليه إدارة بيمارستان مصر فأحسن تدبيره وتوفي سنة 820 ه أو سنة 1417 م . انظر ( كشف الظنون ) ، سنة 1311 ه 2 : 60 ، وبروكلمن ليدن سنة 1949 ص 302 ، وأحمد عيسى ، ( معجم الأطباء ) ، 1942 ، ص ص 182 - 183 .
And Abdul Hakk Adnan , La science chez Les Tures ottomans , Paris , 1939 , 15 / 7 .
أوله : الحمد للّه الذي خلق الإنسان في أحسن الصور وعلمه خواص الأشياء من النفع والضرر .
يقع المخطوط في 560 ورقة بحجم 25 16 سم مسطرته 25 سطرا ، بخط نسخ جميل مشكول بحبر أحمر وأخضر وزيتوني ويوجد على هوامشه تعليقات وتعتوره أخطاء في التهجئة والإعراب .
يقول في أوله : « رأيت أن علم الطب أجل المفاخر والسعادات وأجمل المآثر والصناعات إذ به تحصل صور النفوس والأرواح وصحة الأبدان والأشباح . » ثم يشير إلى أهمية المشاهدة والتجربة في الطب لأن تشريح الإنسان واحد « معلوله لا يتغير بتغير الملل والأديان ومحصوله لا يختلف باختلاف الأمكنة والأزمان » وهي إشارة لطيفة إلى الحقيقة الهامة أن التشريح وعلم وظائف أعضاء الإنسان لا تختلف بشكل عام ولو اختلف مكان إقامة الفرد وطعامه وموطنه .