يقع المخطوط في 482 ورقة قياسه 31 21 سم مسطرته 27 سطرا بخط نسخ عادي واضح وتاريخ كتابته في سنة 968 ه أي حوالي سنة 1560 م .
* * * [ 71 ط ] ( الرقم القديم 7778 )
كشف الأسرار في لغة الطيور والأزهار ( أو عن الحكم المودوعة أو الموضوعة في الطيور والأزهار )
لعز الدين عبد السلام بن غانم المقدسي الواعظ المتوفى سنة 1279 م .
أوله : « قال الشيخ : الحمد للّه البعيد في قربه القريب في بعده المتعالي في جده عن هزل القول وجده المقدس في رفيع مجده . . . وبعد فاني نظرت بعين التحقيق فرأيت أن كل مخلوق مقرّ بوجود الخالق وكل صامت في الخليقة ناطق ورأيت لسان الحال أوضح من لسان القال وأصدق . لا ينطق إلا بالتحقيق وقد وضعت كتابي هذا مترجما فيه عما استفدته من الحيوان برمزه ومن الجمال بغمزه وما خاطبتني الأزهار بألسنة أحوالها والشحارير بمقرها وارتحالها . » ثم يضيف أنه خرج ذات يوم « لروضة راق أديمها ورق نسيمها وتنوّعت أزهارها وصوّت هزارها . . . وصوت ، هتف بي أن في كل شيء آية تدل على أنه واحد . »
ثم يذكر ما خاطبه به النسيم والورد « بخبر عن طيب وروده وعرفه » ثم البان والنرجس والنيلوفر والياسمين والأقحوان « وفي ذلك قلنا :
يحدثني النسيم عن الخزاما * ويقريني عن الشيح السلاما
فأسكر من شذاها حين هبت * كأني قد ترشفت المداما »
وفي الورقة 12 ب تمت إشارات الأزهار ويتلوها إشارات الأطيار .
وأولها الهزار ثم يذكر عن الحمام والبوم والطاوس والنحلة والفراش والكلب والفرس والجمل وحتى دودة القز .