Skip to main content

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — Page 268

Contributors:

P.268
وجعلته على نفسي فيما أظن إلا أن الذي بقي أكثر من الذي أتيت به وفيما أتيت به بلاغ وكفاية في باب العلاج والمداواة لأني أتيت بأصولها التي عليها المدار وإليها المرجع ولم أذكر في هذا الكتاب دواء مركبا من معجون أو قرص أو حب أو غيرها مما يحتاج إليه في العلاج إلا وقد أتيت بنسخته فيه إلا الترياق الكبير والشكيثا فقط إذ كان يوجد ذلك في كل مكان وكانت الحاجة مع ذلك إليهما تقل . وفيما أتيت به من تلك النسخ ( يغني ) عن الرجوع إلى الاقراباذينات وهو الذي ألهمني هذا العلم وهداني ووفقني له . » والكتاب يحوي وصفا دقيقا للأمراض فمثلا يصف داء الفيل بقوله : « تعظم في هذه العلة الرجل وتغلظ حتى تفرط جدا ويكمد لونها ويظهر فيها الدوالي وإذا انفجرت فلا علاج له . وسببه مادة غليظة تنصب إلى الرجل . » ثم يصف طريقة علاجه . وقد تم نقل هذا المخطوط على يد شمس الدين بن إبراهيم الجيلاني في 13 شوال سنة 886 ه « في بلدة المسلمين استرابال في موضع الشريف المتبرك نهكوران طاب ثراها » . ويعلق في نهاية المخطوط مقتبسا قول الشاعر :
ستبقى خطوطي بالدفاتر برهة * وأنملتي تحت التراب رميم
وجدير بالذكر أن الأوراق الأربعة الأخيرة نقلت من كتاب ( إبدال الأدوية للرازي مرتبة على أحرف المعجم مثلا اكيكت وهو حجر ( أصفر ) داخله لب يتحرك . . . ثم يذكر الافسنتين ، والاشنه ، والاقاقيا والأنيسون وبدله الكراويا أو بزر الرازيانج ويشمل الأدوية تحت أحرف دال وميم ونون ولكنه مبتور من آخره .