وقرأ على مشاهير علماء عصره كثيرا من العلوم .
وفي سنة 1860 م هاجر والده إلى مدينة دمشق ، وتعلم في مدرسة عبيه بلبنان ، وقرأ على الدكتور ميخائيل مشاقة كثيرا من العلوم وكان يطالع كل ما تصل إليه يده من الكتب الأدبية والعلمية ، ويسأل ما يصعب عليه فهمه .
وفي سنة 1870 م عيّن مدرسا في الكلية الأميركية في بيروت ، ودرس فيها آداب اللغة العربية والمنطق والجبر والهندسة وغيرها من العلوم .
واشتغل بالتحرير في النشرة الأسبوعية من سنة 1880 م إلى يوم وفاته والتصحيح بالمطبعة الأميركية ، وكتب مقالات علمية وأدبية لم تنشر في النشرة ، ومجلة الرئيس ، والمحروسة ، والطبيب ، والمقتطف ، والصفا ، والمباحث .
وكان كبير النفس ، عفيف اللسان ، حاد الطبع ، سريع الرضا ، مهملا جميع آثاره ، قليل العناية بحفظها ، سريع الخاطر ، قادرا على الكتابة أينما كان ، ويحسن اللغة الإنجليزية .
توفي سنة 1334 ه - 1916 م في شهر يناير بمدينة بيروت .
وله نظم جيد . ومن شعره قال :
قدم الزمان وصبوتي تتجدّد * فكأنني في كل عصر أولد
شيخا أرى بين الشيوخ وأمردا * في المرد مما شاب منه الأمرد
قالت غواني الرقمتين وقد رأت * ثلج المشيب أظن نارك تخمد
فأجبتها : ما الشيب بل لهب الهوى * في الرأس مما في الحشا يتوقد
قالت مشيبك أسود في ناظري * قلت الحقيقة أن لحظك أسود
وله مؤلفات كثيرة تبلغ ( 25 ) كتابا ، تأليف وترجمة منها :
1 - مناهج الحكماء في مذهب النشوء والارتقاء .
2 - ضوء المشرق في علم المنطق .
3 - الحق اليقين في الرد على مذهب داروين .
4 - ديوان شعر ، مخطوط .
5 - الآيات البينات في غرائب الأرض والسماوات .
6 - الشهب الثواقب .
7 - جلاء الدياجي في الألغاز والمعميات والأحاجي .
8 - روايات مترجمة عن الإنجليزية .