تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 1010

مساهمون:

ص١٠١٠
تاريخ مصر ، وفي سنة 1864 م انتهى من تأليفه وقدمه إلى الخديوي إسماعيل فأجازه بألفي جنيه ولم يعرف عن الكتاب شيء وعسى أن يكون موجودا في دار الكتب المصرية . واشتهر بسياسته السورية - العثمانية ، واعتمد عليه الولاة لسديد آرائه ، وواسع حنكته ، وكان يعين في اللجان التي تنظم للاحتفال باستقبال الملوك والأمراء وسعى في امتيازات للمجلات والجرائد العربية في سوريا ، وانتدبه الولاة لفضّ كثير من المشاكل وأنعمت عليه الدولة العلية والدول الغربية بكثير من الأوسمة ، واشترك في تأسيس الجمعية الخيرية الأرثوذكسية وغيرها . واشتغل بالعلم والأدب والتاريخ ، ونظم الشعر طول حياته ، وكان دمث الأخلاق ، حسن المحاضرة ، رحب الصدر ، متوقد الذهن ، سريع الخاطر ، ذا صداقة ومودة مع الحكام ومشاهير رجال عصره . ومن نظمه قال في أول عدد من حديقة الأخبار :
يا جيرة الشرق هبوا من رقادكم * إن العلوم لها في قطركم ذمم راقت كئوس الهنا بالعدل فارتشفوا * وذي حديقة هذا العصر فاغتنموا
ولما قدم له فؤاد باشا الوسام المجيدي قال :
نعم لا أستحق نوال فخر * ولكن قد أردت فقلت أهلا لأني فيه أكتسب الترقي * وأصبح للظهور لديك أهلا فدم بالسعد للدنيا فؤادا * ولا زالت لك العليا محلا
توفي سنة 1325 ه - 1907 م في بيروت .

مؤلفاته :

1 - أحوال الدولة العثمانية السياسية . 2 - خرابات سوريا على زهر الربى . 4 - السمير الأمين . 5 - الشاديات . 6 - العصر الجديد . 7 - النشائد الفؤادية ، في مدح فؤاد باشا الوزير العثماني .
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 1010 | زكي محمد مجاهد