تاريخ مصر ، وفي سنة 1864 م انتهى من تأليفه وقدمه إلى الخديوي إسماعيل فأجازه بألفي جنيه ولم يعرف عن الكتاب شيء وعسى أن يكون موجودا في دار الكتب المصرية .
واشتهر بسياسته السورية - العثمانية ، واعتمد عليه الولاة لسديد آرائه ، وواسع حنكته ، وكان يعين في اللجان التي تنظم للاحتفال باستقبال الملوك والأمراء وسعى في امتيازات للمجلات والجرائد العربية في سوريا ، وانتدبه الولاة لفضّ كثير من المشاكل وأنعمت عليه الدولة العلية والدول الغربية بكثير من الأوسمة ، واشترك في تأسيس الجمعية الخيرية الأرثوذكسية وغيرها .
واشتغل بالعلم والأدب والتاريخ ، ونظم الشعر طول حياته ، وكان دمث الأخلاق ، حسن المحاضرة ، رحب الصدر ، متوقد الذهن ، سريع الخاطر ، ذا صداقة ومودة مع الحكام ومشاهير رجال عصره .
ومن نظمه قال في أول عدد من حديقة الأخبار :
يا جيرة الشرق هبوا من رقادكم * إن العلوم لها في قطركم ذمم
راقت كئوس الهنا بالعدل فارتشفوا * وذي حديقة هذا العصر فاغتنموا
ولما قدم له فؤاد باشا الوسام المجيدي قال :
نعم لا أستحق نوال فخر * ولكن قد أردت فقلت أهلا
لأني فيه أكتسب الترقي * وأصبح للظهور لديك أهلا
فدم بالسعد للدنيا فؤادا * ولا زالت لك العليا محلا
توفي سنة 1325 ه - 1907 م في بيروت .
مؤلفاته :
1 - أحوال الدولة العثمانية السياسية .
2 - خرابات سوريا على زهر الربى .
4 - السمير الأمين .
5 - الشاديات .
6 - العصر الجديد .
7 - النشائد الفؤادية ، في مدح فؤاد باشا الوزير العثماني .