ويفيض طبعه بدقة الحس والفكر ورقة العاطفة والشعور .
وكانت بينه وبين علماء عصره معارك علمية لغوية وأدبية كأحمد زكي باشا ، والأب أنستاس الكرملي ، والدكتور محمد شرف وغيرهم من العلماء ، ونشرت هذه المقالات في جريدة الأهرام .
وقال الأستاذ الكاتب الكبير أنطون الجميل بك في حفلة تأبين المترجم له :
( فقد زاول الصحافة بجميع أنواعها قرابة نصف قرن منذ فجر شبابه إذ أخذ يراسل الصحف وهو فتى ناشئ إلى مغرب حياته ، ولما تولى المناصب الحكومية زهاء عشرين سنة كانت المناصب التي تولاها تمت إلى الصحافة ولما أحيل إلى المعاش عاد إلى دولة الصحف ، وهكذا ظل في شبابه وكهولته وشيخوخته خادما أمينا للقلم وللصحافة ) .
توفي سنة 1359 ه - 1940 م في القاهرة ، وأقيمت له حفلة تأبين كبرى في مسرح حديقة الأزبكية سنة 1941 م ، ورثاه كثير من الكتاب والشعراء منهم خليل مطران بك ، وأحمد محرم ، ومحمد علي علوية باشا .
مؤلفاته :
1 - تقويم المؤيد ثم باسم مسعود خمسة وعشرون عاما .
2 - الأدب اللائق .
3 - لباب الآداب ، مجموعة مقالات .
4 - النفحة الدرية في تخطيط مدينة الإسكندرية .
5 - وسائل النجاح .
6 - معارج الفلاح .
7 - المرأة في أدوارها الثلاثة .
8 - رحلة السلطان حسين كامل .
9 - رحلة الملك فؤاد .
10 - جاهل ومتطبب ، رواية .
11 - البخيل ، رواية .
12 - وردة ، جزءان .
13 - السر في خطأ القضاء .
14 - حضارة لجوستاف لبون ، لم يطبع .
15 - الاقتصاد السياسي .