الذين يدرسون في مدارس اليسوعيين .
توفي بمصر بالقاهرة .
المصادر :
الأهرام .
* * *
605 - محمد بك أبو شادي محمد بك ابن أبي شادي الدحدوح ابن أبي زيد بن محمد بن محمد ،
وينتهي نسبه إلى سيدنا الحسين بن الإمام علي رضي اللّه عنه .
ولد سنة 1281 ه - 1863 م في ناحية قطور التابعة لمديرية الغربية ، ولما بلغ الرابعة من عمره دخل كتاب القرية ، وأجاد حفظ القرآن الكريم .
وفي سنة 1290 ه التحق بالأزهر ، وتلقى العلم على علماء عصره ، كالشيخ زين المنصفي ، والشيخ الإشراقي ، والشيخ الإنبابي ، ولما توفي والده انقطع عن الدراسة بالأزهر ، وتلقى العلم بالجامع الأحمدي بطنطا ، وأخذ عن الشيخ عبد العزيز يحيى ، والشيخ محمد البهبي الحويحي وغيرهما .
وفي سنة 1885 م رغب في الاشتغال بالمحاماة ودخل مكتب الأستاذ عبد الكريم فهيم بطنطا للتمرين ، ثم فتح مكتبا خاصا له بطنطا سنة 1886 م ، ثم انتقل إلى مدينة أسيوط واشترك مع الأستاذ إبراهيم اللقاني ، ثم انتقل إلى القاهرة ، واشتهر في عصره إلى أن صار من كبار رجال المحاماة ، وانتخب عضوا في مجلس النقابة مرتين ، ثم عيّن وكيلا للنقابة مرتين ، ثم عيّن نقيبا للمحامين .
وفي سنة 1905 م اشتغل بالصحافة وأصدر صحيفة ( الإمام ) ، ثم جريدة ( الظاهر ) واستعان في تحريرها بصفوة من رجال الأدب والفن بمصر وسوريا ، وتولى مدة رئاسة تحرير المؤيد ، واشترك في الحركة القومية ، واتصل بمصطفى باشا كامل مؤسس الحركة القومية ، وسعد زغلول باشا ، وكانت له جولات في السياسة واشتهر بالخطابة ، فكان خطيب الأزهر ، وخطيب الجماهير في الشوارع والمنتديات والجوامع والكنائس ، وخطيب المحامين ، واشتهر بالخطابة إلى أن صار من أقطاب الخطباء بمصر .