( تقويم وقائع ) ، وبعد خمس سنوات اتهم بالجرائم السياسية ونفي إلى جزيرة رودس ، وأنشأ مدرسة سماها ( المدرسة السليمانية ) ، وفي سنة 1293 ه عفي عنه ، وعيّن مديرا للمطبعة الأميرية وجريدة الوقائع الرسمية ، وأنشأ جريدة يومية سماها ( ترجمان حقيقت ) ، ومجلة أدبية ( طفار حق ) أي الجراب ، ومجلة علمية ، أسماها ( قرق أنبار ) أي أربعين مخزنا ، وأخذت شهرة المترجم له تتسع في العلم والصحافة ونفوذه يكبر ، وفي سنة 1300 ه تولى رئاسة الكتاب بإدارة الكرنتينات في الآستانة ، ثم رأس الإدارة نفسها ، وتولى أيضا عدة مناصب علمية ، فكان أستاذ التاريخ في مدرسة ( دار الفنون ) ، وأستاذ التاريخ والأخلاق في ( دار الشفعة ) .
وفي سنة 1315 ه ناب عن الحكومة العثمانية لحضور مؤتمر المستشرقين ، المنعقد في استوكلهم عاصمة أسوج .
وظل طول حياته مشتغلا بالعلم والتأليف ، وكان فصيح اللسان ، قوي العارضة ، سريع الخاطر في الخطابة والكتابة .
توفي سنة 1331 ه - 1913 م ، ودفن في حوش جامع السليمانية بالآستانة .
وله مؤلفات تقدر بنحو مائتين وخمسين كتابا بين تأليف وترجمة ، أشهرها :
1 - كائنات في ( 14 ) مجلد في تاريخ الأمم المتمدنة .
2 - المفصل ، أربع مجلدات في تاريخ الدولة العثمانية .
3 - المدافعة ، ثلاث مجلدات .
4 - الجولان في أوروبا ، وصف رحلته إلى أوروبا أثناء سفره إلى مؤتمر المستشرقين .
المصادر :
الهلال مجلد ( 721 ) .
* * *
968 - إدوار إلياس باشا إدوار إلياس باشا السوري الأرثوذكسي المذهب الرحالة ،
ولد في سوريا ، ونشأ بها ، وتلقى العلم ، ثم هاجر إلى مصر وأقام بها والتحق بوظائف الحكومة المصرية ، وصار يترقى في الوظائف إلى أن عيّن مفتشا في وزارة الداخلية .