وفن الإنشاء واللغة التركية وألمّ بالفارسية ، ثم تلقى اللغة الفرنسية والإيطالية
على معلم مخصوص إلى أن برع فيها ، ثم عيّن في قلم المجلس الكبير في ولاية حلب وصار يترقى إلى أن تولى رئاسة كتاب ديوان تمييز الولاية ثم صار عضوا فيها ، ثم عيّن قائم مقاما لبيرةجك ، فالبستان ، ثم رئيسا لديوان التمييز .
وفي سنة 1293 ه انتخب عضوا في مجلس المبعوثين الأول ، ثم أسندت إليه عضوية هيئة التحقيق بنظارة الضابطة العثمانية .
وكان من المشتغلين بالعلم والأدب ، وله معرفة بسياسة الدولة العثمانية ، وكان لها اعتماد عظيم عليه ، وانتدبته لكثير من مهام أمورها .
وكان عارفا باللغة العربية ، حسن الإنشاء فيها ، واللغة التركية ويعد في طليعة الكتاب فيها ، وكان عارفا باللغة الفرنسية والإيطالية ، ملما بالفارسية والعبرانية والأرمنية .
وكانت له عناية بجمع الكتب واقتنائها ، وقد جمع مكتبة نفيسة .
توفي في شهر شوال سنة 1325 ه - 1907 م ، ودفن في القلعة الصغيرة بالإسكندرية .
مؤلفاته :
1 - منهاج الأدب في تاريخ العرب .
2 - « عبرت يأخود مرسيذه ايكي دوكون » بالتركية .
3 - رسالة في دفن فن الاستنطاق ، بالتركية .
المصادر :
أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء الجزء السابع .
* * *
561 - حسين زكي بك
حسين زكي بك ،
ولد سنة 1260 ه - 1844 م ، وتلقى العلم بمدرسة الألسن ، ثم اشتغل بالتربية والتعليم والتدريس في المدرسة التي أنشأها الخديوي إسماعيل لأولاده في العباسية وكان معلما خاصا للملك فؤاد الأول .
وعيّن قاضيا بالمحاكم الأهلية والمختلطة ، وتقلب في كثير من مناصب القضاء .