وكان عضوا في لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة .
ومن شعره بعنوان ( العمل لا الأمل ) :
قل للذي يطلب العلياء بالأمل * أقصر فليس العلا للعاجز الوكل
تقول أهلي وأوطاني وما صنعت * كفاك للأهل والأوطان من عمل
أمدرك أنت غايات تؤملها * بغير سعي على الأيام متصل
لا تخرج الأرض نبتا وهي مجدبة * والصخر ينبت غب العارض الهطل
نبني من القول آمالا مجوفة * مطلية بدهان محكم الزغل
نقضي الليالي وأدنى الشيء يشغلنا * ونقطع العمر في التأنيب والعذل
مجادلا بعضنا بعضا على هنة * كأننا نحن مخلوقون للجدل
جدوا فما جد ذو سعي بهمته * إلى بلوغ المنى يوما ولم يصل
وقال ( في الوطن ) :
يا بلادي وأنت قرة عيني * طبت نفسا على الزمان وعينا
ستفوزين رغم أنف الليالي * عجل الدهر بالمنى أو تأنى
نحن قوم لنا الفخار قديما * كم رفعنا من الحضارة ركنا
لا نطيق الجمود والدهر يمشي * حولنا بالحياة يسرى ويمنى
فيك تفنى الشعوب يا مصر لكن * شعبك الحي خالد ليس يفنى
حفر الدهر للممالك قبرا * وبنى اللّه للكنانة حصنا
إن يكن للخلود أم فمصر * هي أم الخلود حسا ومعنى
وقال ( في العلم ) :
ربوا بنيكم علموهم هذبوا * فتياتكم فالعلم خير قوام
والعلم مال المعدمين إذا هم * خرجوا إلى الدنيا بغير حطام
وأخو الجهالة في الحياة كأنه * ساع إلى حرب بغير حسام
والجهل يخفض أمة ويذلها * والعلم يرفعها أجل مقام