تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 802

مساهمون:

ص٨٠٢
وكان عضوا في لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة . ومن شعره بعنوان ( العمل لا الأمل ) :
قل للذي يطلب العلياء بالأمل * أقصر فليس العلا للعاجز الوكل تقول أهلي وأوطاني وما صنعت * كفاك للأهل والأوطان من عمل أمدرك أنت غايات تؤملها * بغير سعي على الأيام متصل لا تخرج الأرض نبتا وهي مجدبة * والصخر ينبت غب العارض الهطل نبني من القول آمالا مجوفة * مطلية بدهان محكم الزغل نقضي الليالي وأدنى الشيء يشغلنا * ونقطع العمر في التأنيب والعذل مجادلا بعضنا بعضا على هنة * كأننا نحن مخلوقون للجدل جدوا فما جد ذو سعي بهمته * إلى بلوغ المنى يوما ولم يصل
وقال ( في الوطن ) :
يا بلادي وأنت قرة عيني * طبت نفسا على الزمان وعينا ستفوزين رغم أنف الليالي * عجل الدهر بالمنى أو تأنى نحن قوم لنا الفخار قديما * كم رفعنا من الحضارة ركنا لا نطيق الجمود والدهر يمشي * حولنا بالحياة يسرى ويمنى فيك تفنى الشعوب يا مصر لكن * شعبك الحي خالد ليس يفنى حفر الدهر للممالك قبرا * وبنى اللّه للكنانة حصنا إن يكن للخلود أم فمصر * هي أم الخلود حسا ومعنى
وقال ( في العلم ) :
ربوا بنيكم علموهم هذبوا * فتياتكم فالعلم خير قوام والعلم مال المعدمين إذا هم * خرجوا إلى الدنيا بغير حطام وأخو الجهالة في الحياة كأنه * ساع إلى حرب بغير حسام والجهل يخفض أمة ويذلها * والعلم يرفعها أجل مقام