تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 795

مساهمون:

ص٧٩٥
الابتدائية ، ثم مدرسة الليسية الفرنسية ، ولما تخرج عيّن في مصلحة السكة الحديدية ، وبعد مدة ترك الوظائف واشتغل بالعلم والأدب ، ونظم الزجل والتحرير في الجرائد الفكاهية ، كالحمارة والأرنب وسر الليل . وكان قصره مجلس علم وأدب ، وأنشأ في حديقة قصره كوخا دعاه عشة اليابان ، كان ندوة علمية أدبية ، يجتمع فيها الأدباء والزجالون وأصدقاء يتناشدون الشعر والزجل . واشتهر بفن الزجل ، وكان يلقب بأمير فن الزجل ، وأدخل على الفن كثيرا من الأوزان والتفاعيل . ومن أزجاله زجل بعنوان ( نشيد مصر ) :
مصر سيدة الوجود * فضلها عم العموم شيء ما يحتاجشي لشهود * انظروا أصل العلوم عمت العالم بخيرها * وللغريب نعم النصير واستنار الكون بنورها * بعد ليلة صار منير نيلها م الجنة يسيل * والسما من صحوه فاتن والهوا يشفي العليل * والأراضي تبر باين
وقال زجل في ( التوبة ) :
يا بابا ليه بس بتسهر * وبتهلك في فلوس وبتسكر يا بابا هو أنت بتصغر * اشمعنا انا وأختي بنكبر ( يا مديحة ) ما تقولي لأبوكي * ما يصحش إياك يتندم وقولي له خلي لنا بالك * اشمعنا إحنا بنتعلم
توفي سنة 1351 ه - 1932 م بالقاهرة . مؤلفاته : له ديوان أمير فن الزجل ، وفي أوله ترجمة حياته .

المصادر :

تاريخ أدب الشعب . ديوان أمير فن الزجل . أبو جلدة وآخرون . هوامش الصحافي العجوز . الأهرام سنة 1932 م . الأعلام الجزء السابع . * * *