الابتدائية ، ثم مدرسة الليسية الفرنسية ، ولما تخرج عيّن في مصلحة السكة الحديدية ، وبعد مدة ترك الوظائف واشتغل بالعلم والأدب ، ونظم الزجل والتحرير في الجرائد الفكاهية ، كالحمارة والأرنب وسر الليل .
وكان قصره مجلس علم وأدب ، وأنشأ في حديقة قصره كوخا دعاه عشة اليابان ، كان ندوة علمية أدبية ، يجتمع فيها الأدباء والزجالون وأصدقاء يتناشدون الشعر والزجل .
واشتهر بفن الزجل ، وكان يلقب بأمير فن الزجل ، وأدخل على الفن كثيرا من الأوزان والتفاعيل .
ومن أزجاله زجل بعنوان ( نشيد مصر ) :
مصر سيدة الوجود * فضلها عم العموم
شيء ما يحتاجشي لشهود * انظروا أصل العلوم
عمت العالم بخيرها * وللغريب نعم النصير
واستنار الكون بنورها * بعد ليلة صار منير
نيلها م الجنة يسيل * والسما من صحوه فاتن
والهوا يشفي العليل * والأراضي تبر باين
وقال زجل في ( التوبة ) :
يا بابا ليه بس بتسهر * وبتهلك في فلوس وبتسكر
يا بابا هو أنت بتصغر * اشمعنا انا وأختي بنكبر
( يا مديحة ) ما تقولي لأبوكي * ما يصحش إياك يتندم
وقولي له خلي لنا بالك * اشمعنا إحنا بنتعلم
توفي سنة 1351 ه - 1932 م بالقاهرة .
مؤلفاته : له ديوان أمير فن الزجل ، وفي أوله ترجمة حياته .
المصادر :
تاريخ أدب الشعب . ديوان أمير فن الزجل . أبو جلدة وآخرون . هوامش الصحافي العجوز . الأهرام سنة 1932 م . الأعلام الجزء السابع .
* * *