هموا وضعوا لهم شرعا جديدا * فعاد بهم إلى الشرع القديم
ولولا هدي أحمد بعد موسى * لما ساروا على النهج القويم
كذاك إذا النهى بلغت مداها * هدتك إلى الصراط المستقيم
( أحافظ ) وقد وضعت لنا كتابا * جمعت بصلبه شمل العلوم
وأودعت النصوص به فكانت * نصوص الدر في العقد النظيم
وأبرزت الشرائع في جلاها * فمن آي ومن قول كريم
ومن نص إلى التلمود يعزى * ومن قول لصولون الحكيم
جزيت عن النهى والدين خيرا * ووقيت العداء من الخصوم
وكان قليل الأسفار والرحلات ، ولم تتجاوز رحلاته رحلة واحدة سافر فيها إلى أوروبا سنة 1923 م وزار إيطاليا وفرنسا .
وكان جوادا سخيا ، ندي الكف ، عف اليد ، صادق المودة والولاء والإخاء ، محبا للموسيقى ، يطرب لها ويعشق سماعها ، وطربه لها بمثابة طربه للشعر ، وكان عضوا بالمجمع العلمي العربي بدمشق .
توفي سنة 1351 ه - شهر يوليو سنة 1932 م ، واحتفل بجنازته احتفالا كبيرا ، وسار في جنازته مشاهير رجال العلم والأدب والسياسة ورثاه الكتاب والشعراء ، ودفن في مقبرة السيدة نفيسة .
ورثاه أمير الشعراء أحمد شوقي بك بقصيدة قال :
قد كنت أوثر أن تقول رثائي * يا منصف الموتى من الأحياء
لكن سبقت وكل طول سلامة * قدر وكل منية بقضاء
مؤلفاته :
1 - ديوان حافظ إبراهيم ، طبع مرات ، آخرها طبعة وزارة المعارف ، وفي أول الجزء الأول ترجمة حياته .
2 - ليالي سطيح .
3 - رواية البؤساء ، جزءان .
4 - الموجز في علم الاقتصاد اشترك في ترجمته .