له مجاميع في الأدب ، منها مجموعة في ( الوقائع والتواريخ ) ، وديوان شعر .
المصادر :
الأعلام الجزء الرابع .
* * *
865 - عبد المجيد شوقي عبد المجيد شوقي بن عبد الرحمن الجاشنجي ، ابن حسين بن خطاب ،
ويتصل نسبه إلى السيد الشريف الحسيني بدر بن عيسى صاحب المقام بناحية اقفهص بمركز الفشن مديرية المنيا .
ولد سنة 1267 ه - 1850 م بالصليبة بمصر بالقاهرة ، ونشأ بها ، وتلقى العلم بمدرسة الإسكندرية الأميرية ، ومدرسة الطب بالقاهرة لتعلم العلوم الكيماوية ، ثم نقل إلى الضربخانة لتعلم صناعة الجاشني ، ولما توفي والده سنة 1292 ه عيّن في وظيفته ، وتعلم كثيرا من الفنون الجميلة ، كفن الرسم والتصوير الشمسي ، والتذهيب والتحليل ، وعمل المرآة ، وجملة لغات كالفرنسية والإنجليزية .
وكان من المشتغلين بالعلم والأدب ونظم الشعر ، وطبع ديوان شعره بعد وفاته شقيقه محمد فريك بك الحكيم .
ومن شعره ( مرثية في سيدنا الحسين ) رضي اللّه عنه ، منها :
الوجد كالنار في أحشائي يلتهب * والدمع كالماء من جفني ينسكب
وكيف أصبر والأحزان كامنة * في القلب أم كيف لا أبكي وأنتحب
أبكي على حادث جلت مصيبته * بدمع عين تحاكي سيله السحب
أبكي الدم الطاهر المسفوك مظلمة * في كربلاء وعنه الماء قد حجبوا
لو أن أجفاننا جادت بسكب دم * كان البكا بالدما من بعض ما يجب
أبكي حسينا وأبكي سادة قتلوا * قلبي إذا ذكروا يا قوم يرتعب
فلعنة اللّه تترى دائما أبدا * على الذين لهم في قتلهم أرب
وخلد اللّه في النيران أنفسهم * وصب منه عليهم دائما غضب