بالسيد جمال الدين الأفغاني ، والشيخ محمد عبده ، وتقلد بعض الوظائف في وطنه .
وفي سنة 1878 م زار مصر واتصل بالخديوي إسماعيل ، وأنشأ مطبعة الاتحاد وصحيفة مرآة الشرق ، وبعد مدة أقفلهما وعاد إلى دمشق وتولى أعمالا كتابية ، وفي سنة 1890 م اشتغل بالمحاماة .
وكان يقضي أكثر أيام الشتاء في القاهرة ، وأنشأ مجلة الشتاء ، وكان من المشتغلين بالعلم والأدب واللغة ونظم الشعر الكثير ، وكان قليل النوم ، ينام ثلاث ساعات في اليوم .
ومن شعره في حديقة الأزبكية بالقاهرة في يوم 14 يوليو احتفالا بعيد الجمهورية الفرنسوية ، قال :
الأزبكية جنة ال * فردوس قل لي أم حديقه
حور حسان أم نسا * ء في جوانبها الأنيقه
* * * يمرحن تيها كالظبا * ء وهن أحلى من أمل
قد نيل بعد اليأس بي * ن ثغورهن بدا العسل
لما بدون ليوسف * من وجده خلع الحلل
لعبت به نار الغرا * م فصاح يا قومي حريقه
* * * كم برقع أسدلنه * قد كان أحلى من سفور
قد شف عما تحته * من أوجه تسمو البدور
والظرف في أعطافها * يبني علالي أو قصور
والسحر أبدع محدثا * بلحاظها أجلى طريقه
وقال في الوصف بعنوان ( حقيقة الملاذ ) :
جنة الدنيا كتاب * فيه للنفس غذاء
وحبيب ذو ولاء * وأنيس ذو وفاء
ووجود سالم من * علة فيه ذكاء