تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
ريعت لمصرعه المشارق إذ مشى * فيها النعي وأجفلت إجفالا سلب المغير حياته واستأصلت * أيدي الجوائح عزه اضمحلالا تنجو الممالك ما نجا استقلالها * فإذا اضمحل أعارها اضمحلالا ما قام شعب نام عنه حماته * واستشعر التفريط والإهمالا تأبى العناية أن تصافح أمة * ترضى الهوان وتألف الإذلالا
وقال عن الحالة السياسية في مصر سنة 1927 م موجها الخطاب للشعب :
ادفع بنفسك لا تكن متهيبا * ما اعتز في الأقوام من يتهيب شرف الحياة وعزها لمغامر * يمضي فلا يلوي ولا يتنكب اشرع لأمتك الحياة ولا يكن * لك في حياتك غير ذلك مأرب مصر الحياة وحبها الشرف الذي * بطرازه الغالي أدل وأعجب نفسي وما ملكت يداي لأمتي * وسراة آبائي ومن أنا منجب أبنيّ إنك للبلاد وإنها * لك بعد والدك التراث الطيب شمر إزارك إن ندبت لنصرها * إن الكريم لمثل ذلك يندب ما المرء إلا قومه وبلاده * فانظر إلى أي المواطن تنسب
وقال بعنوان : ( رحلة عابسة ) يصف حال الفلاح المصري ويشفق عليه من ظلم الأغنياء أبناء وطنه :
ويلي على فلاح مصر أما كفى * ما ذاق من عنت ومن إرهاق يغني ألوف المترفين بماله * ويعيش في فقر وفي إملاق سبحان من شرع السبيل لخلقه * أكذا يكون تفاوت الأرزاق
وقال في ( علو الهمة وعظمة النفس )
لا تتخذ لك في العشيرة منزلا * حتى تكون على العشيرة سيدا المجد صيد فالق صيدك واثبا * لا يلبث الضرغام أن يتصيدا ابعث بصوتك في الممالك عاليا * واقذف بذكرك في الشعو مرددا