قضيا فريضة الحج فاجأ والده الحمام بمكة المكرمة ، ودفن بها .
ولما عاد إلى مصر تولى خلافة السجادة الوفائية سنة 1281 ه بأمر من الخديوي إسماعيل باشا ، وزار بلاده الشام وتركيا .
وعيّن عضوا بمجلس الأحكام ، وأنعم عليه برتب ونياشين من تركيا وإيران ، ومملكتي أسوج والنرويج .
وكان كريم الأخلاق ، محسنا للفقراء ، مشتغلا بالعلم والتصوف .
لم تعرف سنة وفاته .
المصادر :
مرآة العصر المجلد الأول .
* * *
692 - عبد الرحمن الحجار الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ أحمد الحجار المعروف بأبي شنون ،
ولد سنة 1270 ه - 1853 م في محلة الفرافرة ، وحفظ القرآن وجوده على الشيخ شريف ، وجاور في المدرسة العثمانية ، وأخذ عن الشيخ أحمد الزوتيني ، وتلقى الحديث عن تلميذ والده الشيخ عبد القادر الحبال ، وأجازه بمروياته عن شيخه والد المترجم له وأخذ أيضا عن الشيخ أحمد الترمانيني ، والشيخ أحمد الكواكبي وغيرهم من فضلاء عصره .
وقبيل سنة 1300 ه سافر إلى مصر والتحق بالأزهر مدة ثلاث سنوات تقريبا ، ثم سافر إلى الآستانة ونزل ضيفا في منزل الشيخ أبي الهدى الصيادي الشهير ، ثم سافر إلى الهند بإشارة أبي الهدى لنشر الطريقة الرفاعية ولكنه لم يتمكن من ذلك لشدة تمسك أهالي الهند بالطريقة القادرية واحترامهم العظيم المجاوز للحد للشيخ عبد القادر الكيلاني ، وعاد المترجم له إلى وطنه حلب واشتغل بدرس الحديث في الجامع الكبير وعيّن خطيبا وإماما في جامع المدرسة الشعبانية ومدرسا عاما في مسجد شاهين بك ، وتولى مشيخة الزاوية الهلالية .
وفي سنة 1310 ه عيّن مفتيا للرقة من معاملات حلب وسعى في أثناء إقامته في الرقة في بناء جامع واسع ومكتب لتعليم الأهالي .