فارس الشيخ المهدي الوزاني ، وغيرهم من العلماء والفحول .
وفي سنة 1323 ه انتخبته الدولة للعضوية بلجنة إصلاح فهارس الكتب بجامع الزيتونة .
وفي سنة 1325 ه تقدم صاحب الترجمة لخطة عضو حاكم معاون ، فحاكم رسمي في العام بعده بالمجلس المختلط العقاري ثم ارتقى من هذه الخطة سنة 1329 ه للنيابة عن الوزارة الكبرى لدى النظارة العلمية بجامع الزيتونة ، وكان في جميع الوظائف التي تقلب فيها مثال النزاهة والمواظبة والاستقامة ، وكان بارا بوالديه وأقاربه وأصحابه ومن انتمى إليه .
توفي في شهر رمضان سنة 1330 ه - 1912 م بمرض القلب ، ودفن بمقبرة آله بالجلاز في يوم مشهود .
مؤلفاته :
1 - كتاب واسطة التاج فيما إليه من عيون الحكم والوصايا .
2 - واختصره في كتاب سماه مرصع الزاج من سلسلة واسطة التاج .
3 - كتاب اللآلي النضيدة بتاج الياقوتة الفريدة ، وهو شرح على صلاة الفاتح .
4 - كتاب تقويم المنطق الحضري بكف اللسان المضري .
5 - جلاء العين بذكر أخبار الوزير خير الدين .
6 - عنوان الأريب عما نشأ بالمملكة التونسية من عالم أديب .
7 - التحفة السنية في الأخلاق والسيرة المدنية .
8 - جمع ديوان ذي الوزارتين ابن زمرك الأندلسي ، في جزءين .
9 - ديوان شعره .
10 - رسالة في أحكام العقلة .
11 - رسالة في أراضي الفردوس .
12 - رسالة في نشأة مقبرة الجلاز .
13 - رسالة في الرد على من ادعى تحريف القرآن .
المصادر :
مجلة الهداية الإسلامية الجزء العاشر المجلد الخامس .
* * *