والسرور الذي عمّ أنحاء البلاد .
واحتفل بتتويجه في يوم 25 إبريل سنة 1926 م .
وكان يطوف أنحاء بلاده بلا انقطاع ، لا يصحبه في طوافه أحد ، ويمشي في أسواق المدينة وحيدا .
وكان مشهورا بالتدين والابتعاد عن المحرمات ولا يدخن ولا يتعاطى المسكرات ، ويؤدي الصلاة في أوقاتها .
وكان يتكلم ( عدا الفارسية ) اللغة الروسية والتركية ، ويفهم العربية فهما جيدا .
وكان محبوبا من الشعب ، وعهده عهد يمن وبركة ، ونهض بالأمة الإيرانية نهضة جعلتها تتبوأ مركزا لائقا بها بين الأمم الحية .
وفي 16 أغسطس سنة 1941 م تخلى عن العرش لولي عهده ، عقب دخول قوات الحلفاء البلاد ، وسافر إلى جزيرة موريس وبها توفي .
توفي سنة 1363 ه - 1944 م ، ونقل جثمانه إلى مصر ، ودفن بمسجد الرفاعي بالقاهرة ، وفي سنة 1947 م نقل جثمانه إلى طهران ، ودفن في قصر الرخام .
وفي 26 جمادى الآخرة سنة 1369 ه - 14 إبريل سنة 1950 م أعلنت الحكومة الإيرانية ، بصفة رسمية أنه سيتم نقل رفات المغفور له رضا شاه بهلوي ، مؤسس البيت المالك الحالي في إيران ، من القاهرة خلال مدة قصيرة ، لأن الضريح الذي أنشئ للإمبراطور الراحل قد تم بناؤه وستنقل رفات الإمبراطور من جنوب إيران إلى طهران طبقا لبرنامج موضوع ، وستتخذ الاحتفالات طابعا وطنيا من الإجلال لمنشئ الأسرة المالكة .
ويقوم ضريح رضا شاه بهلوي ، الذي منحه البرلمان الإيراني لقب رضا شاه الكبير ، في مدينة « رأي » المقدسة التي تقع على نحو عشرين كيلومترا جنوبي طهران .
الشاه رضا بهلوي منشئ أسرة بهلوي الأمبراطورية الإيرانية الحالية ، تنازل عن العرش لابنه الشاه الإمبراطور محمد رضا .
توفي في مدينة جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا ونقل جثمانه مؤقتا إلى القاهرة ثم نقل إلى طهران ودفن ( في قصر الرخام ) في شهر مارس سنة 1947 .
المصادر : تقويم الهلال سنة 1939 م . مجلة الرسالة سنة 1939 م . الأبطال الثلاثة بقلم محمد الهاشمي . رضا شاه بهلوي بقلم أحمد محمود الساداتي . الأهرام 26 / 2 / 1947 .
* * *
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 42
مساهمون: زكي محمد مجاهد
ص٤٢