ومشاق الاغتراب على الطلبة المبتدئين ، ثم أشار بإنشاء معاهد دينية في أنحاء القطر المصري ، وفي مقدمتها معهد أسيوط .
وفي سنة 1911 م استصدر قانون الجامع الأزهر الخاص بالنظام الحديث وعيّن في نفس الوقت عضوا في هيئة كبار العلماء ، ثم أنشئ القسم الأول للجامع الأزهر تنفيذا لقانون الجامع الأزهر الذي وضع نصوصه المترجم له .
وفي سنة 1913 م عيّن عضوا في الجمعية التشريعية ممثلا للهيئة الإسلامية ، وأحيل إلى المعاش .
ولما قامت الحركة الوطنية الكبرى سنة 1918 م بزعامة الخالد الذكر زغلول باشا ، كان المترجم له في طليعة مناصرية ومؤيديه ، وكان لموقفه الوطني الأثر الظاهر في تطوع العلماء وطلبة الأزهر والمعاهد الدينية للمساهمة في الحركة ، وانتشارهم في قرى الريف ، داعين إلى الجهاد ، وإنقاذ الوطن وتحريره .
وقد كتب مقالات كثيرة في الشؤون السياسة المصرية ، نشرت في الجرائد .
وكان فقيها ضليعا ، متبحرا في الفقه وأسراره ، عالما بكتاب اللّه ، يفقهه ويعرّفه ، ويداوم مدارسته والغوص على أسراره ، وكانت له في التفسير نظرات دقيقة ، وكان في العلوم العقلية آية الآيات .
وكان كريم الأخلاق ، زاهدا في الدنيا .
ومن الذين حضروا عليه الشيخ السعيد الطيب الجزائري ، وأولاده الكرام .
توفي في شهر جمادى الأولى سنة 1358 ه - شهر يونيو سنة 1939 م بالقاهرة .
مؤلفاته المطبوعة :
1 - الإيضاح لمتن إيساغوجي .
2 - العقائد الدينية .
3 - السيرة النبوية .
4 - الأخلاق المرضية .
5 - القول الفصل في ترجمة القرآن الكريم .
6 - خلاصة الإملاء .