مؤلفاته :
1 - تاريخ أدب اللغة العربية .
2 - رسالة في علم الوضع .
3 - التحقيق التام في علم الكلام .
4 - القول السديد في تفسير آيات النسخ والطلاق والربا من القرآن المجيد .
5 - التحقيقات الواضحة في تفسير سورة الفاتحة .
6 - التحقيقات الهامة في مباحث الأمور العامة .
المصادر : سلسلة التراجم الأزهرية بقلم محمد حسين النجار . حياة مجاورة في الجامع الأحمدي .
* * *
463 - محمد أبو الفضل الجيزاوي
الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي المالكي ، شيخ الأزهر ، وهو الشيخ السابع والعشرون من شيوخ الجامع الأزهر .
ولد سنة 1264 ه - 1847 م في بلدة وراق الحضر التابعة لمركز إمبابة بمديرية الجيزة ، ونشأ بها ، وتعلم مبادئ العلوم وحفظ القرآن الكريم ، ثم التحق بالأزهر سنة 1273 ه ، وتلقى العلم على علماء عصره كالشيخ محمد عليش ، وعلى مرزوق العدوي ، وإبراهيم السقا ، والإنبابي شيخ الأزهر ، وشرف الدين المرصفي ، ومحمد العشماوي ، ومحمد الفضالي الجرواني وغيرهم ، وفي سنة 1287 ه أمره شيخه الشيخ محمد الإنبابي بالتدريس ، وكان التدريس في هذا الزمن جاريا على الاستئذان ( واستمر كذلك حتى زمن الشيخ المهدي ) ، ثم اشتغل بالتدريس وأخذ عنه كثير من علماء العصر ، وكتب رسالة في البسملة وحديثها المشهور ، وقرأها بحضور كبار العلماء والطلبة في زمن الشيخ العروسي شيخ الأزهر .
وفي سنة 1326 ه عيّن وكيلا للأزهر ، ثم شيخا لعلماء الإسكندرية ، ولما توفي الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر اختار سلطان مصر المترجم له شيخا للأزهر لأنه كان أكبر العلماء سنا وفضلا .
ولما تولى المترجم له مشيخة الأزهر أحدث عدة أنظمة في الأزهر لم تثبت على قرار ، بل كانت تتجاذبها الحوادث من حين إلى حين ، وفي أيامه نشبت الثورة القومية ، وكان الجامع الأزهر معقلا للخطباء والشعراء والمتظاهرين من جميع الطبقات ،