تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وفي سنة 1895 م نال شهادة العالمية الممتازة ، واشتغل بالتدريس بالأزهر . وفي سنة 1920 م عيّن شيخا للقسم الثانوي والقسم العالي ، وجمع بينهما في بعض الأوقات . وفي سنة 1928 م عيّن شيخا لمعهد أسيوط ، ثم نقل شيخا لمعهد الزقازيق . وكان من المشتغلين بالعلم ونشره ، ومن كبار علماء عصره . وكان شيخ الشيوخ لكثرة من أخذ عنه من علماء العصر . وكان حافظا لكثير من العلوم الفقهية وخصوصا متن خليل . ومن الذين أخذوا عنه الشيخ أحمد فهمي أبو سنة الأستاذ بكلية الشريعة ، والشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف الأستاذ بكلية الشريعة . توفي في شهر ذي الحجة سنة 1351 ه - 1922 م بالقاهرة ، ودفن في قرافة المجاورين . المصادر : تاريخ معهد أسيوط الديني بقلم محمد حسين النجار . * * *

426 - عبد الحكيم الأفغاني

عبد الحكيم الأفغاني القندهاري ، نزيل دمشق ، كان بحرا زاخرا في المنقول والمعقول ، والفروع والأصول ، قدوة حسنة في الصلاح والتقوى والورع والزهد والتقشف ، وبرع في الفقه وأصوله وأدلته وفي مصطلح الحديث وتخريجه . وكان طبعه يميل إلى التخشن في المأكل والملبس والمسكن ولا يقبل الطعام من أحد . وكان يقصده الحكام والأمراء وهو لا يذهب إليهم . وقد أقام في مدينة دمشق زهاء عشرين سنة أو أكثر في مدرسة دار الحديث الأشرفية ، وكان يقرأ الدروس الخاصة لطلاب العلوم ، وانتفع منه خلق كثير ، وكان أكثر التجار يأتونه بزكاة أموالهم . وكان من المشتغلين بالعلم والتأليف ، وكتب مصحفا فرغ منه قبيل وفاته ، وقد أوصى بجميع كتبه وماله اليسير إلى رجل فقير كان يخدمه . توفي سنة 1326 ه - 1908 م في دمشق ، ودفن بباب الصغير بجوار العلائي وابن عابدين .