تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
توفي سنة 1328 ه شهر ديسمبر 1910 م ، بالغا من العمر ( 51 ) عاما . وبخارى إمارة إسلامية في بلاد تركستان تحت حماية روسيا . المصادر : تقويم المؤيد السنة الرابعة عشرة . الهلال السنة الحادية عشرة . * * *

20 - السلطان عبد الحميد الثاني

السلطان عبد الحميد الثاني سلطان تركيا ، ابن السلطان عبد المجيد ، ابن السلطان محمود المصلح الكبير وهو الرابع والثلاثون من سلاطين آل عثمان . ولد سنة 1258 ه - 1842 م في تركيا وتولى تربيته وتأديبه كمال باشا ، وعمر أفندي ، وشريف أفندي ، وأدهم باشا ، ونامق باشا ، والمسيو نماردت . وفي سنة 1876 م ، أصيب السلطان مراد بمرض وخلع عن العرش وتولى الحكم السلطان عبد الحميد ، وكان مدحت باشا من أكبر الساعين في تنصيب المترجم له ، وعيّن صدرا أعظم ، ثم اتهم السلطان عبد الحميد مدحت باشا بقتل السلطان عبد العزيز وحكم عليه بالإعدام ، ثم أبدل السلطان الحكم بنفيه إلى الطائف في بلاد الحجاز . وفي عهده قامت الحرب بين الدولة العلية وروسيا ، وحوادث سياسية أخرى ، وأنشئت سكة حديد الحجاز ، وكلها مبسوطة في كتب التاريخ . وفي سنة 1909 م خلع المترجم له عن العرش وكانت لشوكت ونيازى وأنور ، من أبطال جمعية الاتحاد والترقي التركية ، يد في ذلك الأمر وإعادة الدستور إلى الأمة التركية ، وسافر السلطان إلى مدينة سالونيك ، وأقام في سراي اللاتيني تحت الخفارة مع أربع من نسائه . وكان عصبي المزاج ، قوي العارضة متوقد الذهن وكان يتخذ الحذر على نفسه من أعدائه ، حتى إنه قد صنعت لمخابئه وخزائن أمواله أقفال إذا حاول غيره فتحها أصابه ما يقتله . وقالت مجلة الهلال عن سياسة المترجم له : « كانت سياسته في مجموعها مضرة ، وقد أدت إلى انقسام العناصر التي كانت تتألف منها السلطنة ، وإلى هجرة الكثير من أبناء البلاد إلى الخارج ، على أن عبد الحميد استطاع بدهائه أن يحفظ هيبة الدولة وكيانها بإزاء مطامع الدول الأوروبية مدة طويلة » توفي سنة 1336 ه - 1918 .