تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
سنة 1305 ه عاد إلى حلب ، واشتغل بالعلم والتدريس في الحجازية التي في الجامع الكبير ، ثم في المدرسة الصاحبية ، وكان يحضر دروسه المئات من طلبة العلم والعوام وكان ذا همة عالية في التدريس ، مواظبا على ذلك حق المواظبة ، لا يعرف الكلل ولا الملل ، لا يقطع درسه إلا لمرض يعتريه . وكان في علم الحديث بارعا ، إليه المنتهى وأما الفقه الشافعي فقد تفرد في الشهباء فيه ، وصار إليه المرجع وأما النحو فقد كان فيه إماما . توفي في شهر صفر سنة 1342 ه - 1923 م ، ودفن في تربة السفيري .

مؤلفاته :

1 - حاشية على شرح الخضري على شرح ابن عقيل . 2 - حاشية على السخاوية في الحساب . 3 - رسالة في الحيض على مذهب أبي حنيفة . 4 - رسالة الحيض على مذهب الشافعي . 5 - رسالة في فضل عاشوراء . 6 - رسالة في ذوي الأرحام . 7 - رسالة في علم الخط . 8 - رسالة في الإخلاص . 9 - رسالة في الرؤيا . 10 - رسالة في علم التجويد . 11 - رسالة في الأزبار . 12 - رسالة في السلوك في الطريق . المصادر : أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء الجزء السابع . * * *

373 - أحمد مكي

الشيخ أحمد مكي الشافعي المذهب ، ولد في بلدة ( أبو طوالة ) بمركز منيا القمح بالشرقية ، تخرج من الأزهر ، واشتغل بالتدريس فيه ، واشتهر بالعلم والفضل حتى اندمج في سلك جماعة كبار العلماء ، وتولى مناصب عدة ، آخرها مشيخة معهد الزقازيق . توفي سنة ؟ ؟ ؟ .