سنة 1305 ه عاد إلى حلب ، واشتغل بالعلم والتدريس في الحجازية التي في الجامع الكبير ، ثم في المدرسة الصاحبية ، وكان يحضر دروسه المئات من طلبة العلم والعوام وكان ذا همة عالية في التدريس ، مواظبا على ذلك حق المواظبة ، لا يعرف الكلل ولا الملل ، لا يقطع درسه إلا لمرض يعتريه .
وكان في علم الحديث بارعا ، إليه المنتهى وأما الفقه الشافعي فقد تفرد في الشهباء فيه ، وصار إليه المرجع وأما النحو فقد كان فيه إماما .
توفي في شهر صفر سنة 1342 ه - 1923 م ، ودفن في تربة السفيري .
مؤلفاته :
1 - حاشية على شرح الخضري على شرح ابن عقيل .
2 - حاشية على السخاوية في الحساب .
3 - رسالة في الحيض على مذهب أبي حنيفة .
4 - رسالة الحيض على مذهب الشافعي .
5 - رسالة في فضل عاشوراء .
6 - رسالة في ذوي الأرحام .
7 - رسالة في علم الخط .
8 - رسالة في الإخلاص .
9 - رسالة في الرؤيا .
10 - رسالة في علم التجويد .
11 - رسالة في الأزبار .
12 - رسالة في السلوك في الطريق .
المصادر : أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء الجزء السابع .
* * *
373 - أحمد مكي
الشيخ أحمد مكي الشافعي المذهب ، ولد في بلدة ( أبو طوالة ) بمركز منيا القمح بالشرقية ، تخرج من الأزهر ، واشتغل بالتدريس فيه ، واشتهر بالعلم والفضل حتى اندمج في سلك جماعة كبار العلماء ، وتولى مناصب عدة ، آخرها مشيخة معهد الزقازيق .
توفي سنة ؟ ؟ ؟ .