تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وفي سنة 1871 م عيّنه الخديوي إسماعيل للتفتيش والنظر في الحالة العسكرية في السودان الشرقي والأقاليم التي تعرف اليوم بأريتريا والصومال الفرنسي ، فسافر المترجم له على رأس أورطة من المشاة وبطارية مدفعية وفتح سنهيت ، وأخضع للنفوذ المصري ثماني عشرة قبيلة ، وشيد هناك قلعة ولما عاد إلى مصر عيّن مديرا للجيزة وأطفيح ، ثم مديرا لمخازن الإسكندرية ومصانعها وبيوعاتها ومشترواتها ، ثم نقل إلى مديرية الجيزة ، فتفتيش أوقاف الوجه البحري ، وأحيل إلى المعاش سنة 1878 م . توفي سنة 1320 ه - شهر يوليو سنة 1902 م في منزله ببركة الفيل بالقاهرة . المصادر : أعلام الجيش والبحرية الجزء الأول . * * *

333 - يوسف بك العظمة

يوسف بك ابن إبراهيم بن عبد الرحمن العظمة ، وآل العظمة من الأسر المعروفة في سوريا ، استوطنت دمشق في أوائل القرن الحادي عشر للهجرة . ولد سنة 1301 ه - 1884 م في دمشق ، وتلقى العلم ، وتخرج من المدرسة الحربية بالآستانة سنة 1906 م برتبة يوزباشي أركان حرب ، وتنقل في الأعمال العسكرية بين دمشق ولبنان والآستانة ، وأرسل إلى ألمانيا للتمرن عمليا على الفنون العسكرية ، ثم عيّن كاتبا للمفوضية العثمانية في مصر . ولما قامت الحرب الكبرى الأولى سنة 1914 م عيّن رئيسا لأركان حرب الفرقة العشرين ثم الخامسة والعشرين ، ولما عاد إلى الآستانة رافق أنور باشا في رحلاته إلى الأناضول وسوريا والعراق ، ثم عيّن رئيسا لأركان حرب الجيش العثماني المرابط في قفقاسية فرئيسا لأركان حرب الجيش الأول بالآستانة . ولما وضعت الحرب أوزراها عاد إلى دمشق واختاره الأمير فيصل ( الملك ) مرافقا له ، ثم عيّنه معتمدا عربيا في بيروت ، فرئيسا لأركان الحرب العامة برتبة قائم مقام في سوريا ، ثم ولي وزارة الحربية سنة 1920 م بعد إعلان تمليك الأمير فيصل بدمشق . ولما احتلت الجنود الفرنسية سوريا اشترك المترجم له في موقعة ميسلون ، وتوفي شهيدا .
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 245 | زكي محمد مجاهد