مصر نقل إلى قرويت لطيف ، وسافر فيه صحبة ناظر البحرية عبد اللطيف باشا إلى سلانيك وبعض ثغور الأناضول للبحث عن الفحم الحجري .
ثم سافر إلى إنجلترا تحت قيادة سليمان بك أبو داود ، وفي سنة 1870 م رقي إلى رتبة الصاغ ، وعيّن قبودانا ثانيا للقرويت ثم قبودانا ثانيا لباخرة الغربية ، ثم قبودانا لإحدى بواخر البوستة الخديوية بالبحر الأحمر .
وقد اشترك في الحملة الحبشية في نقل وحدات الجيش المصري ، وفي الحرب الروسية عيّن قبودانا لفرقاطة محمد علي .
وفي سنة 1880 م رقي إلى رتبة القائممقام ، وتولى نظارة دار الصناعة بالإسكندرية ، ثم عيّن قائدا للباخرة الجعفرية ، ومأمورا على سفائن البحر الأحمر ، ثم عيّن قائدا لفرقاطة محمد علي .
وفي سنة 1887 م نال رتبة اللواء وأحيل على المعاش .
توفي سنة 1315 ه - 1898 م .
المصادر : أعلام الجيش والبحرية الجزء الأول .
* * *
299 - محمد توفيق باشا
القائممقام محمد توفيق بك بطل سنكات ، ولد من أب مصري وأم سورية ، وتعلم في المدرسة الحربية في عهد إسماعيل باشا ، وأتم دراسته في المدارس الفرنسية بمصر ، والتحق بالجيش المصري وتدرج في الرقي إلى أن عيّن محافظا لمدينة سواكن سنة 1883 م في عهد الخديوي توفيق .
ولما استتب الأمر للمهدي في السودان الغربي بعد إبادته لحملة هكس أرسل عثمان دقنة أحد أمرائه إلى سواكن ليدعو أهل السودان الشرقي لمبايعته ونصرته ولما بلغ أمره المترجم له قام على رأس ستين جنديا ولما وصل إلى هذه الجهة طلب من عثمان دقنة الحضور إليه ، فلم يحضر بل فاجأه بالهجوم عليه بغتة ، فتحصن توفيق بك ومن معه داخل سنكات ، وكان ذلك في أكتوبر سنة 1883 م ولما زاد عدد الثوار تحت إمرة زعيمهم حتى بلغوا عشرين ألفا من المقاتلين واشتد الحصار على طوكر وسنكات التي استبسل المترجم له في الدفاع عنها رأت الحكومة المصرية تجهيز حملة بقيادة محمود باشا طاهر لإنقاذ المحصورين فهزمت شر هزيمة في نوفمبر سنة 1883 م ثم عادت ،