البحري للعظام ، عضو أول لجنة للتخطيط القومي سنة 1959 .
عين وزيرا للصحة عام 1389 ه ، رئيس الهيئة العامة للتأمين والعلاج الطبي ، عضو مجلس الأمة ، عضو مجلس إدارة الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية ، عضو مجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ، رئيس الجمعية المصرية لجراحة العظام ، عضو اللجنة المصرية لتضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية .
ساهم في إرساء قواعد التأمين الصحي سنة 1941 ، وهو أول من بدأ نظاما للرعاية الاجتماعية الطبية في دراسات الخدمة الاجتماعية بمعهدها بالإسكندرية .
شارك في تخطيط الخدمات الصحية ، وفي رسم وتنفيذ مشروعات الوحدات المجمعة ، وعلاج مرصن الدرن والخدمات الصحية العالمية ، وكفاح الأمراض المتوطنة .
وحضر العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والعالمية من 75 - 1398 ه . وحصل على عدة أوسمة وجوائز ، منها وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1405 ه .
توفي في لندن في الثامن من شهر أكتوبر ( تشرين الأول ) « 1 » .
عبد الوهاب أحمد الصابوني
( 1331 - 1407 ه - 1912 - 1986 م )
أديب ، مدرّس .
من حلب . حائز على الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة ، وشهادة دار المعلمين العليا . درّس اللغة العربية في ثانويات حلب .
من مؤلفاته :
- عصام : رواية . - القاهرة : دار المعارف ، 1373 ه ، 245 ص « 2 » .
عبد الوهاب عطا اللّه المجالي
( 1343 - 1411 ه - 1924 - 1991 م )
سياسي ، دبلوماسي ، إداري .
ولد في الكرك ، بالأردن ، وحصل على الليسانس في القانون من دمشق ، ودبلوم في طرق إنعاش التجارة خط وتوقيع عجاج نويهض « 4 »
والتصنيع من أمريكا عام 1953 .
عبد الوهاب المجالي
شغل في حياته عدة مناصب رفيعة ، أهمها نائب رئيس الوزراء ، وزير التربية والتعليم ، وزير الدولة لشؤون الرئاسة ، وزير الدفاع ، وزير الاقتصاد الوطني ، وزير المالية ، وزير الداخلية ، وزير النقل ، عضو في مجلس التعليم العالي ومجلس أبناء الجامعة الأردنية .
وحصل على عدة أوسمة رفيعة منها : الكوكب والنهضة والاستقلال من الدرجة الأولى ، وأوسمة أخرى من المغرب وتونس والحبشة وماليزيا « 3 » .
عبد الوهاب يوسف الحكيم
( 000 - 1403 ه - 000 - 1983 م )
من علماء العراق .
أعدم في شهر حزيران ( يونيو ) « 5 » .
عتيق الرحمن العثماني
يستدرك على ترجمته :
اسمه : عتيق الرحمن عزيز الرحمن العثماني .
ولد في ديوبند من أسرة علم وفضل ودين وصلاح ، وكان أبوه رئيس هيئة الإفتاء في جامعة ديوبند ، وعمه هو المحدّث الفذ النابغة شبير أحمد العثماني ، الذي عرف بشيخ الإسلام في باكستان ، وكتابه « فتح الملهم بشرح صحيح الإمام مسلم » مشهور .
كان مجلسه يجمع الوزراء والعلماء ، ورجال الفكر والصحفيين والشعراء من المسلمين وغيرهم . . وفي السنوات الأخيرة من عمره كان متفرّغا للاستماع إلى مشكلات الناس والسعي لحلها .
توفي في دلهي بتاريخ 13 / 5 / 1984 عن عمر يناهز الثالثة والثمانين « 6 » .
عجاج نويهض
يضاف إلى ترجمته :
من أعماله الرسمية والحرة :
هامش
( 1 ) الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص 226 ، حدث في مثل هذا اليوم 1 / 289 .
( 2 ) معجم المؤلفين السوريين ص 296 .
( 3 ) من هو ؟ 6 / 195 .
( 4 ) الرعيل العربي الأول ص 323 .
( 5 ) ملف صدام حسين ص 21 .
( 6 ) الثقافة ( الهند ) س 2 ع 18 - 19 .