صديق بن بكر أحمد دمنهوري
( 1327 - 1414 ه - 1909 - 1994 م )
وجيه ، محسن ، مصلح .
صديق بكر دمنهوري
ولد في مكة المكرمة . نشأ على الشهامة والكرم والنخوة ، مات والده وهو في العشرين من عمره ، فتكفل بإعالة الأسرة كلها ، حتى زوج إخوانه الثلاثة . وكان بارا بوالديه ، وتدعو له والدته بقولها « يا صديق إن شاء اللّه ما ترى الضيق » فلم ير الضيق قط في حياته . وكان يختلط بكبار رجالات البلد والوجهاء والأمراء والوزراء والتجار ، ويشترك معهم في أعمال حرة .
كان شغوفا بالقراءة والمطالعة ، وخاصة السيرة النبوية وسير الصحابة ورجالات الإسلام ، وفي كثير من الأحيان كان يرجع إليه في السؤال عن حادثة تاريخية أو غزوة . . وما إلى ذلك .
وكان أهل مكة يسعون إليه من أطرافها لحل مشكلاتهم الاجتماعية ومنازعاتهم المالية ، فيجدون الصدر الرحب والحل العادل ، ويصلح بينهم ، ويفتدي هذا الصلح بماله ، أو من أموال أخرى يودعها عنده المحسنون ممن يعرفون جهوده في إصلاح ذات البين . . حتى أمور المطلقات والأرامل والمساجين والديات كان يرعاها ويحلها بخبرته وإخلاص نيته . . وفي أيام رمضان ولياليه يصعد الجبال ناحية الششة ، وريع زاخر ، وشعب عامر ، وشعب علي ، وأجياد ، والمسفلة ، وغيرها . .
فيطرق الأبواب ، ويوزع عليهم الأموال . .
كان ساعيا للخير دائما . . وجيها ، رحيما بأهله وإخوانه ، صادقا في وعوده ، متسامحا ، أنيقا ، نظيفا في ملابسه وهيئته . . وترك الأثر الطيب الذي يحمد عليه . . . رحمه اللّه .
توفي في الثاني من شهر جمادى الأولى « 1 » .
صلاح جاهين
يستدرك في أول ترجمته :
صلاح جاهين وتوقيعه
اسمه في بطاقته الشخصية : محمد صلاح الدين جاهين .
صلاح جاهين
وفي مصدر آخر : اسمه محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي المستشار بمحكمة الاستئناف . واختار اسم صلاح جاهين لأنه اسم جد من أجداده .
وكانت وفاته بتاريخ 21 نيسان ( أبريل ) .
قلت : ثم وقفت على قصيدة دينية
هامش
( 1 ) رجال من مكة المكرمة 5 / 293 .