الإسلامية من قبل مؤتمر العلماء .
شارك في العشرات من المؤتمرات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم ، وكان له باع طويل وصيت ومشاركة ثرة فيها . وكانت أولى رحلاته الخارجية عام 1952 م زار فيها عددا من الأقطار الإسلامية والعربية .
وحين كان رئيسا للوزراء ، زار الحبيب بورقيبة أندونيسيا وعرض كفاح تونس عليه ، فأمر بتشكيل لجنة للدفاع عن استقلال تونس والجزائر والمغرب في جاكرتا . وله رصيد كبير في دعم حقوق شعوب هذه المنطقة ، وحاز على وسام الاستحقاق التونسي ، كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية عام 1400 ه .
وكان موسوعة في علوم الدين ، وقدم إسهاما كبيرا في مجالات التأليف ، حيث زاد رصيده على 53 مؤلفا ، منها :
« أقامادان مورال ( الدين والأخلاق ) » ، « طوبى للرواد » ، « بيبليوفيلزم أن دم إسلام » ، « حينما لا يستجاب الدعاء » ، « كابيتا سيليكتا » ، « هل يمكن فصل الدين عن السياسة » ، « الدعوة والإنماء » ، « خطبة عيد الفطر » ، « مع الإسلام نحو أندونيسيا المستقبلة » ، « تحت ظلال الرسالة » ، « فقه الدعوة » ، « زينوا الدنيا بأعمالكم وأضيئوا العصر بإيمانكم » ، « أحيوا روح المثالية والتضحية مرة أخرى » ، « العلم والسلطة والمال أمانة من اللّه » ، « الإيمان مصدر القوة الظاهرة والباطنة » ، « الإسلام وحرية الفكر » ، « الإسلام والنصرانية في أندونيسيا » ، « الإسلام كأساس للدولة » ، « الإسلام كأيديولوجية » ، « هيت إسلاميتيس ايديال » ، باللغة الهولندية « المرأة المسلمة وحقوقها » ، « الحضارة الإسلامية » ، « القلق الروحي في ديار الغرب ومسؤولية الأسرة الجامعية والمعاهد العليا » ، « قضية فلسطين » ، « المسجد والقرآن والانضباط » ، « الثقافة الإسلامية » ، وهناك عدد آخر من مؤلفاته « 1 » .
محمد الناصر الصدام ( 1327 - 1412 ه - 1909 - 1992 م )
شاعر إسلامي .
ولد بمدينة القيروان ، وتلقى تعليمه بالمكتب القرآني إلى أن حفظ القرآن الكريم . أخذ نصيبا من علوم العربية وآدابها . . واشتهر بقصائده الدينية والوطنية والاجتماعية ، ونشرها في عدة جرائد .
له ثلاثة دواوين شعرية مطبوعة هي :
ابتهالات ، توجيهات ، مناجاة « 2 » .
محمد نبيل السلمي - نبيل السلمي محمد نجم الدين بن محمد أمين الكردي ( 1329 - 1406 ه - 1911 - 1986 م )
العلّامة ، الفقيه ، المرشد ، الداعية .
الشيخ نجم الدين الكردي
ابن العالم المعروف محمد أمين الكردي النقشبندي صاحب « تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب » .
ولد في القاهرة ، وتوفي والده وهو صغير ، فسلّم إلى خليفة الشيخ سلامة العزام ( ت 1376 ه ) فربّاه وأحسن تربيته .
التحق بالأزهر ، وتخرّج فيه ، ولم يتولّ أية وظيفة ، بل بقي على سير والده ، يتابع الدعوة والإرشاد بين تلاميذه ومحبيه في القاهرة وقراها وضواحيها .
وكان مرجعا لطلاب العلم من الأزهر والوافدين إليه ، ومتفرغا للتدريس في البيت .
واكتوى هو الآخر بظلم جمال عبد الناصر ، ففرض عليه الإقامة الجبرية مدة .
توفي في شهر ذي القعدة ، وترك أولادا ، كلهم علماء تخرجوا في الأزهر .
اعتنى بنشر كتب والده ، وحقق كتاب : النهاية في الفتن والملاحم لابن كثير « 3 » .
محمد نجيب ( 1319 - 1404 ه - 1901 - 1984 م )
أول رئيس لجمهورية مصر .
محمد نجيب قبل وفاته بفترة قصيرة ، يقرأ في أحد كتب الطب باللغة الفرنسية
هامش
( 1 ) المسلمون ع 419 - 21 / 8 / 1413 ه ، وع 421 - 5 / 9 / 1413 ه ، وع 430 - 9 / 11 / 1413 ه ، الفيصل ع 34 ( ربيع الثاني 1400 ه ) . وله ترجمة في كتاب : علماء ومفكرون عرفتهم 2 / 311 - 330 ، ورجال وراء جهاد الرابطة ص 59 ، والمجتمع ع 1038 ص 42 ، وع 1047 ص 39 .
( 2 ) مشاهير التونسيين ص 529 - 530 .
( 3 ) أملى علي المعلومات السابقة الشيخ محمد عبد اللّه آل الرشيد . قلت : وله ابن سماه محمدا ، صدرت له كتب باسمه : محمد نجم الدين الكردي ، فليلاحظ هذا .