بتدينه وحبه لجماعة المسلمين « 1 » . .
عبد اللّه بن عبد الرحمن الفيصل ( 000 - 1397 ه - 000 - 1977 م )
أديب بارع .
( انظر ترجمته في المستدرك الأول باسم : عبد اللّه بن عبد الرحمن آل سعود ) .
أمير من السعودية ، يحب اقتناء كتب الأدب والتاريخ والمخطوطات الأثرية ، وله اطلاع واسع فيهما .
كانت لديه مكتبة ضخمة أهداها أولاده إلى جامعة الرياض .
توفي في 12 محرم « 2 » .
عبد اللّه بن عبد الرحمن اللويحان ( 1894 - 1982 ه - 1312 - 1402 ه )
شاعر شعبي ، . بل من أشهر شعراء عصره الشعبيين .
ولد في بلدة نفي في منطقة القصيم بالسعودية ، وانتقل إلى الكويت في سن العشرين تقريبا ، ومكث هناك حتى سنة 1337 ه ، ثم عاد إلى مسقط رأسه وأقام فيه حوالي أربع سنوات ، ثم انتقل إلى بريدة في حدود سنة 1341 ه ، وأخيرا انتقل إلى الحجاز ، وتحسنت أوضاعه هناك ، بعد معاناة طويلة مع الفقر . .
له نظم كثير ، وله باع طويل فيه ، وبدأ به قبل بلوغه سن الخامسة عشرة .
توفي في المستشفى العسكري بالرياض في الثاني عشر من شهر ذي الحجة « 3 » .
صدر له ديوان : روائع من الشعر النبطي . - القاهرة : مطبعة المدني ، 1381 ه ، 315 ص .
ط 2 ، مزيدة ومنقحة . - الرياض :
مطابع القوات المسلحة ، 1400 ه ، 351 ص .
عبد اللّه بن عبد الرحمن آل مبارك ( 000 - 1406 ه - 000 - 1985 م )
فقيه .
من الأحساء بالسعودية . كان من المعلمين الأوائل في بدايات التعليم في المنطقة الشرقية . تقلد عددا من المناصب القضائية .
توفي في 27 محرم بالأحساء « 4 » .
عبد اللّه عبد الغني خياط ( 1326 - 1415 ه - 1908 - 1995 م )
إمام وخطيب الحرم المكي الشريف لمدة تزيد على ثلاثين عاما ، من كبار العلماء .
انتقلت أسرته في أواخر القرن الثاني عشر الهجري من مدينة حماة بالشام إلى الحجاز ، وإلى مكة المكرمة تحديدا . وحرص والده على تنشئته تنشئة دينية ، فانخرط - وهو صبي - في حلقة من حلقات المسجد الحرام برغم أنه كان منتظما في الدراسة النظامية بمدرسة الخياط بالمسعى .
وكان من أبرز شيوخه : الشيخ عبد اللّه بن حسن آل الشيخ ، الشيخ أبو بكر خوقير ، الشيخ سلمان الأزهري .
ابتدأ حياته بالتدريس في المدارس الابتدائية والمتوسطة ، ثم تولى عمادة كلية الشريعة بمكة ، ثم أصبح مديرا للتعليم بمكة ، ثم مستشارا في وزارة المعارف ، بالإضافة إلى خطابته في المسجد الحرام .
وكان قد تولى تدريس أنجال الملك عبد العزيز ، وهذا معروف عند أهل مكة .
عبد اللّه عبد الغني خياط
وكانت لديه ذاكرة قوية جدا ، فقد كان يحفظ المعادلات الغربية دون فهمها كي يجتاز اختبارات الجبر ومادة خواص الأجسام وتقويم البلدان والجغرافيا واللغة الإنجليزية .
وكان ذا مواهب متعددة ، علمية وإدارية ، وليس أعظم من تلاوته للقرآن العظيم الذي تخشع له القلوب . وكان جم التواضع ، فيه أخلاق العلماء ، وشيم الصالحين . كانت له أدوار مشرفة ومشرقة ، ربّى أجيالا كثيرة ، منهم الحاكم والمحكوم ، والطالب والإداري ، والعالم وأستاذ الجامعة .
وكما كان بارزا في علمه كان بارزا في إدارته ، فتولى إدارة تعليم أعظم وأقدس بلد « مكة المكرمة » فكانت سيرته فيها عطرة .
ويذكر ابنه عبد الرحمن عن أسلوبه التربوي بأنه كان يراعي الصغير والكبير ، ويسدي لهم النصائح والتوجيهات التي تؤدي بهم إلى ما فيه صلاح الدين والدنيا ، مراعيا الظروف الاجتماعية والنفسية .
كان عالما مطلعا ، تظهر في دروسه سعة اطلاعه ، ويملك ناصية الحديث ، ولديه القدرة على الإجابة عن جميع استفسارات الطلبة الموجهة إليه في شتى فنون الشريعة . وقد كان ملما بالحديث والفقه ، كما أنه واعظ ومرشد وموجه .
وخطبه التي ألقاها في المسجد الحرام طبعت منذ عهد بعيد ، استفاد منها كثير من خطباء المساجد ، وله آثار علمية عديدة ، وله بصماته التربوية المميزة ، وهو أول من سجل بصوته القرآن الكريم مرتلا في السعودية .
من أبرز تلاميذه : جمع من الأمراء السعوديين ، عبد الوهاب أبو سليمان ( عضو هيئة كبار العلماء ) ، عبد الملك بن دهيش ( رئيس تعليم البنات ) .
وهذا موجز منتخب في تاريخ حياته :
هامش
( 1 ) المجتمع ع 639 ( 27 / 12 / 1403 ه ) ص 6 .
( 2 ) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين 2 / 395 . وهو غير الباحث في جامعة الملك سعود ( بالاسم نفسه ) الذي صدر له كتاب ( بالاشتراك مع محمد عبد اللّه ) بعنوان :
السمات الشخصية للشباب السعودي ، عن مركز البحوث بجامعة الملك سعود عام 1412 ه .
( 3 ) من شعراء بريدة 1 / 190 - 196 .
( 4 ) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1 / 104 .