« كوكب الشرق » ورئيس تحريرها آنذاك جورج طنوس وهو لبناني الأصل ، ثم في مجلة « الرقيب » وهي لجورج طنوس أيضا ، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة « الاتحاد » وساعده في إصدار مجلة « الأسبوع » ، وعمل مع العقّاد ، وفي عام 1927 م ، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية ، وكتب في جريدتي « الحضارة السودانية » ، و « ملتقى النهرين » حتى عام 1930 م ، عاد بعدها إلى وطنه لبنان ، وعمل مع كاظم الصلح في جريدته « النداء » ، ثم تنقل بين صحف أخرى منها : الجمهور ، والبرق ، والمكشوف ، والشعب ، وكلها لأمين نخلة ، و « العاصفة » لكرم ملحم كرم .
ألبير أديب
وأخيرا ، وبعد هذه الرحلة الطويلة أنشأ مجلة « الأديب » التي أعطاها بقية عمره ، واستقطبت مجموعة كبيرة من أبزر كتّاب العربية « 1 » .
قلت : وفي الأعوام الأخيرة من حياته تدهورت صحته ، ولم يكن عنده ما ينفق على نفسه - وكانت الحرب الأهلية في لبنان مستعرة لا تعرف الرحمة - فقام بعض أهل الخير - وكان من الحريصين على الاشتراك بمجلته « الأديب » - على تدبير مبلغ كاف من السعودية لمعالجته .
ألطاف برواز ( 1339 - 1413 ه - 1920 - 1992 م )
أحد رواد الحركة الثقافية والأدبية في باكستان .
كان أحد المناهضين للاستعمار البريطاني ، كما قام بدور بارز في الدفاع عن الحريات والحقوق ، وشارك في تقديم خدمات جليلة للمهاجرين المسلمين أثناء استقلال باكستان ، ومارس إلى جانب الأدب الكتابة في الصحافة .
وله نحو أربعين كتابا منها : « تاريخ الحرية » ، « حب الوطن » ، « حركة استقلال باكستان » ، « حركة استقلال كشمير » ، « رحلتي في باكستان » ، « النار » وكتب أخرى .
ولم يمهله الأجل ليرى آخر كتبه الذي كان يعد لطباعته ، وهو ديوان شعر عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بعنوان « الأسوة الحسنة » « 2 » .
ألماس مسعود الدويك ( 1321 - 1398 ه - 1904 - 1978 م )
أديبة ، تكتب للأطفال .
ولدت في الشويفات بلبنان ، وامتهنت في كتاباتها المجالات النسائية ، فكتبت في « المرأة الجديدة » لصاحبتها جوليا طعمة ، و « الفجر » للأميرة نجلا أبي اللمع ، و « منيرفا » لماري يني عطا اللّه ، و « الخدر » لعفيفة صعب ، وكتبت أيضا في « الجمهور » .
وفي الوقت نفسه أقامت صلات أدبية مع كبار الأديبات والأدباء ، مثل مي زيادة وميخائيل نعيمة وبولس سلامة وغيرهم .
عنيت بصورة خاصة بالقصص القصيرة للصغار ، فطبع لها في مطبعة « سمير » في بيروت « بلابل الربيع » و « صوت سالم » و « الصديق الوفي » و « حيلة أبي زهرة » و « سوسن وأمها » و « عامرة وحمادي » و « قوة التعاون » و « ضيافة العرب » « 3 » .
إلياس حبيب فرحات ( 1311 - 1397 ه - 1893 - 1977 م )
شاعر مهجري ، من شعراء العرب البارزين في البرازيل .
ولد في قرية كفرشيما بلبنان . تلقى مبادئ القراءة في دير القرقفة . اشتهر منذ صغره بنظم الزجل اللبناني . ترك المدرسة وهو ابن عشر سنوات . عمل في التجارة ، ثم احترف الطباعة .
واشتغل في عدة جرائد .
هاجر إلى البرازيل عام 1910 وعاش مع إخوته ، ثم جاء سان باولو ، واتجه إلى مطالعة الشعر الفصيح .
اشترك مع توفيق ضعون في إصدار مجلة « الجديد » ثم حرر في جريدة « المقرعة » .
حصل على جائزة الشعر سنة 1948 من مجمع فؤاد الأول . منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى .
نشر شعره في صحف « أبو الهول » و « الأفكار » . وكان من أهم أصدقائه الشاعر القروي سليم الخوري .
آثاره : له عدة دواوين أنتجها كلها في مهجره ، ففي عام 1925 م جمع المجموعة الأولى من قصائده في كتاب أسماه « الرباعيات » . وفي عام 1932 م صدر « ديوان فرحات » ثم طبع « ديوان الربيع » في سان باولو سنة 1945 ثم ديوان « أحلام الراعي » سنة 1952 ، وله ديوان « فواكه رجعية » وكتاب « عودة الغائب » « 4 » ، ديوان مطلع الشتاء ، قال الراوي .
إلياس سركيس ( 1343 - 1405 ه - 1924 - 1985 م )
رئيس لبنان .
محام . حاكم مصرف لبنان المركزي ( 1967 - 1976 ) . رأس جمهورية لبنان ( 1976 - 1982 م ) ، تولى
هامش
( 1 ) الفيصل 106 ( ربيع الآخر 1406 ه ) .
( 2 ) الفيصل ع 194 ( شعبان 1413 ه ) ص 144 .
( 3 ) معجم أعلام الدروز 1 / 523 - 524 .
( 4 ) مشاهير الشعراء والأدباء ص 32 - 34 ، وله ترجمة في : الرواد في الحقيقة اللبنانية ص 164 .